وجمعت الحملة، التي انطلقت عبر إعلان مدته 60 ثانية، نجوماً عالميين مثل كارلوس ألكاراز، وساكوان باركلي، وكايتلين كلارك، وليبرون جيمس، وتقول نايكي إن الهدف هو إعادة تعريف العظمة باعتبارها "اختياراً لا نتيجة"، والتواصل مع الجيل الجديد من الرياضيين.
وأكدت نيكول غراهام، المديرة التنفيذية للتسويق في الشركة، أن الشعار الجديد يسعى إلى إشعال شرارة لدى الجيل الشاب، وتشجيعهم على التقدم بثقة وشجاعة لاكتشاف إمكاناتهم.
وتأتي هذه الاستراتيجية في ظل صعود جيل زد كقوة شرائية كبرى، إذ تشير تقارير ماكينزي وBCG إلى أن الجيل يمثل نحو 46% من الإنفاق الاستهلاكي العالمي، بما يعادل 860 مليار دولار سنوياً، ويميل 75% منه إلى دعم العلامات التجارية الأخلاقية.
وبينما يرى بعض المحللين أن هذه المغامرة قد تعزز مكانة نايكي على المدى الطويل مع الجيل الجديد، يعتبرها آخرون مثالاً حياً على التحدي القائم بين الحفاظ على الأصول التاريخية للعلامة التجارية وبين السعي وراء مواكبة ثقافة المستهلكين الجدد.