ارتفعت الكلفة العالمية للبدانة أو السمنة إلى تريليوني دولار سنويا، اي ما يعادل حجم ما ينفق على التدخين أو تأثير العنف المسلح والحرب والإرهاب.
وركز التقرير الصادر عن معهد ماكنزي الدولي على اقتصاديات السمنة، ليصنفها بين أعلى ثلاثة برامج اجتماعية وضعها الإنسان، بعد ان اصبحت تشكل تحديا اقتصاديا وتجاريا كبيرا، وتكلف العالم 2.8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وذكر المعهد ان 2.1 مليار شخص، اي ما يعادل 30 في المئة من سكان العالم، يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وأن نحو 15 في المئة من تكلفة الرعاية الصحية في الدول المتقدمة توجه لمحاربة السمنة.
هذا وأشار التقرير إلى أن معدلات البدانة آخذة في الارتفاع في الأسواق الناشئة، حيث تزداد هذه الدول غنى، إلى نفس المستوى الذي تتواجد عليه في الدول الأكثر تقدما، متوقعا معاناة نصف سكان العالم من زيادة الوزن بحلول عام 2030.
سكاي نيوز