وتعهد قادة الحزب الشيوعي الصيني في اجتماع عقد أمس باتباع سياسات مالية استباقية أكثر نشاطاً لتعزيز الطلب المحلي ودعم الاقتصاد الكلي في عام 2025، وتبني سياسات نقدية تيسيرية معتدلة في تحول للنهج الحذر الذي اتبعته بكين بهذا الصدد على مدار قرابة 14 عاماً.
وظلت التوترات الجيوسياسية العالمية أحد العوامل الرئيسية الداعمة لأسعار الذهب خلال جلسة اليوم، رغم تقلص علاوة المخاطر مع هدوء مخاوف المستثمرين تجاه الوضع في سوريا.