وأظهرت تقديرات الصندوق أن النمو العالمي يتجه لأن يصبح أكثر اعتماداً على الاقتصادات الناشئة، إذ من المتوقع أن يُضيف الاقتصاد المصري 1.7% إلى نمو الاقتصاد العالمي على مدار فترة السنوات الخمس القادمة ليصبح على قدم المساواة مع ألمانيا واليابان. وذلك ارتفاعاً من 1.5% في تقديرات مماثلة أصدرها الصندوق في أبريل/نيسان الماضي، في حين أشارت التوقعات إلى أن فيتنام سوف تساهم بـ 1.4% كما هو الحال بالنسبة لفرنسا والملكة المتحدة.
وفي المقابل، من المتوقع أن تبلغ مساهمة أصغر اقتصادين في مجموعة السبع، كندا وإيطاليا، أقل من 1% على مدار فترة التقدير، وهي مساهمة أقل من دول أفقر وأكثر اكتظاظاً بالسكان مثل بنجلاديش والفلبين.