وجاء الأداء القياسي للمعدن النفيس بعد صدور بيانات أميركية الأسبوع الماضي أظهرت نمو مبيعات التجزئة بأكثر من المتوقع في شهر يوليو، ما يدل على قوة الإنفاق الاستهلاكي في أكبر اقتصادات العالم، ويخفف من مخاوف انزلاقه نحو الركود.
وحسب تقديرات أداة "سي إم إي فيدووتش"، يتوقع المستثمرون بنسبة 75.5% خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر انعقاده الشهر القادم.
ومن بين العوامل الداعمة لأسعار الذهب، انخفاض مؤشر الدولار -الذي يعبر عن قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة 0.35% إلى 102 نقطة.