واشار للتيني الى أنه على وقع الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني على ارض فلسطين والتي لم تهز الضمير العالمي حتى اليوم لكي يقول للمجرمين كفى اجراماً، يبدو الكلام عن تأثير حرب غزة على الإقتصاد اللبناني كأنه موضوع ثانوي أمام هول ما ترى أعيننا".
ورأى التيني انه من باب المسؤولية والحرص على ما تبقى من اقتصاد وطني، يجب دق ناقوس الخطر لعل وعسى من بيده القرار إعفاء لبنان من الإنزلاق أكثر نحو هاوية محتمة"، لافتاً الى ان "أولى ضحايا حرب غزة في الإقتصاد اللبناني، وكما في كل الأزمات، قطاع التجارة (المفرق) والقطاع السياحي من فنادق ومطاعم وغيرها من الخدمات السياحية حيث وصلت مستويات تدني النشاط في هذين القطاعين الى اكثر من 70 %، وهي مرشحة للمزيد من التدهور. علماً ان هذه العدوى قد تنتقل مع استمرار الحرب الى قطاعات أخرى كالتجارة الخارجية استيراداً وتصديراً، وايضاً قد تطال بعض الصناعات الكمالية".
وشدد على ان "منطقة البقاع جزء لا يتجزأ من لبنان، وحال القطاعات الإقتصادية في البقاع كحال سائر القطاعات في البلد التي ترزح تحت وطأة تداعيات هذه الحرب".