على الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي الأوروبي، إلا أن العديد من الأميركيين يغادرون بلادهم ليستقروا في دول أخرى.
وقد أظهرت إحصاءات إدارة الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة أنها ترسل ما يقرب من 613,650 دولار كمدفوعات للمتقاعدين الذين استقروا خارج البلاد، بعضهم غادر لينعم بحياة هادئة، والبعض الآخر ذهب ليبحث عن الأمان بعيدًا عن الجرائم وإطلاق النار.
وفي هذا الإطار قدم تقرير موقع Market Watch عشرة أسباب يغادر من أجلها المواطنون الأميركيون بلادهم ليستقروا في القارة الأوروبية.
1- رؤية ثقافات مختلفة خلال ساعتين فقط من خلال سهولة التنقل من دولة لأخرى بأسعار منخفضة.
2- التعليم الجامعي في أوروبا منخفض التكاليف وأحيانا مجاني.
3- التوترات السياسية في أوروبا أقل حدة.
4- خدمات الرعاية الصحية في أوروبا فائقة الجودة.
5- المباني الأوروبية عتيقة الطراز، الى جانب المعابد والكنائس القديمة والتي تعد مزارات تشعر الكثيرين بالإعجاب.
6- حصول المواطنين على عطلات عمل مدفوعة الأجر تختلف مدتها من بلد الى آخر.
7- إجازات الأمومة في أوروبا أكثر سخاء، على عكس الولايات المتحدة التي لا تفرض فيها الحكومة على الشركات منح إجازات مدفوعة الأجر للأمهات أو الآباء.
8- أسعار العقارات ما زالت رخيصة مقارنة بالولايات المتحدة.
9- نمط الحياة في أوروبا أكثر تحررا وتساهلا.
10- نمط الحياة أكثر بطءًا بعكس الحياة في الولايات المتحدة التي لا يجد فيها الناس وقتا لتطوير أي جانب من أسلوب معيشتهم.