يهدف مشروع "SHABAKE 1" الذي نفذته Expertise France إلى تمكين 310 مستفيدًا اقنصاديًا وبشكل خاص من النساء. ولمواصلة هذا العمل، تم إطلاق مشروع "SHABAKE 2" بهدف توفير إجابة على المدى البعيد لأزمة الأمن الغذائي في منطقة البقاع، وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتعزيز التراث الغذائي في البقاع. يوفر المشروع دعمًا لـ 770 شخصًا، بما في ذلك 193 امرأة. يوضح هذان المشروعان الالتزام المستمر لفرنسا بدعم قدرة السكان المدنيين اللبنانيين على التحمل وتشجيع ريادة الأعمال النسائية في سياق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
وقد أعربت السيدة غلوريا أبو زيد ، المديرة العامة للمديرية العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة ، عن التزامها بالعمل التعاوني ومبادئ التجارة العادلة. وأكدت أن " وزارة الزراعة ، من خلال المديرية العامة للتعاونيات ، تهدف إلى تعزيز التعاون مع جمعية التجارة العادلة في لبنان والشركاء الآخرين لتعزيز إنشاء مجتمعات محلية أكثر عدالة واستدامة.”
كما أعرب السيد مروان شروف ، رئيس بلدية المحيدثة ، عن اعتزازه وتقديره لاختيار السفارة الفرنسية في لبنان وجمعية التجارة العادلة في لبنان لتعاونية نجمة الصبح في المحيدثة لاستضافة هذا الاحتفال وإطلاق برنامج جديد لدعم التعاونيات والمشاريع الصغيرة في المناطق الريفية اللبنانية. . وقد سلط السيد شروف الضوء على أهمية هذه المبادرة ، مشيرا إلى أن "هذه المبادرة ستوفر للمجتمع العامل في المحيدثة فرصة لتحقيق مستوى معيشي كريم واستقرار اجتماعي ، وبالتالي ضمان سبل عيش كريمة.”
صرّح السيد فيليب عضيمي ، المدير العام لجمعية التجارة العادلة في لبنان وقال: "نحن فخورون بالاحتفال بالأسبوع العالمي للتجارة العادلة بحضور سعادة السيدة آن غريو، والسيدة غلوريا أبو زيد، وشركائنا من وكالة التنمية الفرنسية AFD ، وExpertise France، وProparco، والاستمرار في دعم المنتجين الريفيين في لبنان"،. وأكد أن الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية لدعم المنتجين الريفيين في لبنان ذات أهمية خاصة في الوقت الحالي الذي يواجه فيه المنتجون الصغار صعوبات اقتصادية كبيرة. من خلال توفير الوصول إلى أسواق عادلة، تساهم الجمعية في ضمان قدرتهم على الاستمرار في الحصول على دخل كريم ودعم أسرهم."
صرّحت سفيرة فرنسا في لبنان السيدة آن غريو عن دور فرنسا في تعزيز الزراعة اللبنانية المستدامة اقتصاديًا ومحترمة للبيئة. صرّحت سعادتها:" أنا سعيدة وفخورة بالشراكة بين الوكالات الفرنسية والجمعيات مثل فير ترايد ليبانون والبلديات اللبنانية النشيطة التي تترجم عبر مشاريع عملية، تؤمن زراعة مستدامة وتجارة عادلة لمصلحة اللبنانيات واللبنانيين. ان هذه الجهود يجب ان تواكب من قبل الدولة باصلاحات فورية لتأمين المناخ الانسب من اجل الانتقال نحو اقتصاد منتج".
أعقب الاحتفال غداء ريفي أعدّته التعاونيات.