قال وزير الخزانة الأميركي السابق، لاري سامرز، أن النزاع التجاري المستمر بين الولايات المتحدة والصين ربما يخلق اللحظة المالية الأكثر خطورة منذ الانهيار العالمي في نهاية العقد الماضي.
وبحسب سامرز فإن الأسواق تشير الآن إلى أعلى مخاطر الركود منذ عام 2011، مشيراً الى ان الإنهيار في أسعار الفائدة على المديين المتوسط والطويل أمر ينذر بالسوء.
يذكر ان سوق الأسهم شهد يوم امس تقلبات حادة، بعد ان ردت الصين على إعلان الرئيس الأميركي بفرض تعريفات جمركية جديدة على بضائعها، وطلبت من شركائها تعليق استيراد المنتجات الزراعية من الولايات المتحدة.
ولم تكتف بكين بهذا الرد بل حدد بنك الشعب الصيني متوسط نطاق تداول العملة المحلية عند 6.9225 يوان لكل دولار، ما أدى إلى تجاوز الدولار حاجز الـ 7 يوانات صينية، لتسجل العملة الصينية أدنى مستوى في 10 سنوات.
وتسبب رد الصين الذي يعتبر بمثابة إنذار للولايات المتحدة بهزة قوية في الأسواق العالمية حيث تهاوت الأسهم الأميركية بشكل حاد وفقد "داو جونز" أكثر من 760 نقطة بنهاية جلسة أمس مسجلاً أكبر خسائر يومية في العام الجاري، بقيادة سهم آبل الذي تراجع بنحو 5.2 في المئة إلى 193.34 دولار.