إعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أن اليورو لم يكن يوماً مهدداً كما هو عليه اليوم، بسبب الأزمة الإقتصادية القائمة نتيجة الحروب التجارية، ورغبة بعض القادة الأوروبيين بوقف التعامل بالعملة الموحدة.
وقال الوزير الفرنسي خلال لقاء عقده مع الصحافة الدبلوماسية في باريس ان هناك من يعتقدون مثلي أن اليورو بات مهدداً، وهو بالفعل لم يكن يوماً مهدداً كما هو عليه اليوم، مشيراً أيضاً الى خطر تضخم قيمة الأصول وعودة الأزمة المالية.
وإعتبر الوزير الفرنسي أن العملة الأوروبية الموحدة مهددة خصوصاً لأسباب سياسية، لأن العديد من القادة في أوروبا لا يخفون رغبتهم بالتخلص من اليورو.
وقال لومير إن العملة الموحدة تواجه صعوبات بسبب احتمال وقوع أزمة اقتصادية نتيجة الحروب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
وأضاف الوزير الفرنسي ان العالم بات الآن أمام لحظة الحقيقة، واللعبة الاستراتيجية واضحة... الولايات المتحدة لا تريد نجاح الصين في تعزيز سيطرتها على العالم في القرن الحادي والعشرين، وهي تعمل على منع ذلك مستخدمة كل قواها.
ولفت لومير الى ان الصين تريد إستبدال النظام التعددي العالمي الذي أقيم بعد عام 1945، بنظام تعددي آخر محوره طرق الحرير، حيث تعتبر أن تصاعد قوتها الإقتصادية والتكنولوجية والمالية يجب أن يترجم سياسياً في نظام عالمي سياسي جديد.