2014-08-01 |
14:29
الصبوري لـ Business Echoes: فيزا تسعى لتحويل "الكاش" الى اموال الكترونية
شركات
سباق تقوده شركات الدفع الالكتروني في العالم، هدفه الغاء "الكاش" واستبداله ببطاقات الحسم والائتمان، حيث تتنافس هذه الشركات على تقديم ما هو أفضل واسرع واكثر أمانا للمستهلك. ويصف مدير عام فيزا في لبنان رمزي الصبوري في حديثه لموقع اخبار الاقتصاد Business Echoes ، "الكاش" بانه المنافس الحقيقي لشركة فيزا متمنيا ومعولا على بعض اللبنانيين المثقفين استخدام البطاقات، ومعتبرا ان التحدي امام شركة فيزا هو القدرة على استقطاب الكاش من المجتمع وتحويله إلى أموال الكترونية، وهو يتمثل:
اولاً: بالتعامل اليومي، وقبول هذه البطاقات سواء تم ذلك عبر الانترنت أو من خلال التعامل الشخصي، عبر نقاط البيع والتي تتواجد بكثرة في لبنان.
وثانيا: تحفيز الدفع عبر فيزا وقبولها في الوزارات والمؤسسات الحكومية في الدولة، لان هذا يشجع الأشخاص أكثر على التخلي عن الكاش، مشيرا الى ان استخدام البطاقات في المؤسسات الحكومية بدأ السنة الماضية مع تطبيق خدمة دفع الرسوم العقارية عبر الانترنت، تبعها منذ اربعة اشهر تطبيق دفع فواتير الهاتف الأرضي عبر الانترنت ايضا، مشيرا الى ان هذه المبادرات تدل على أن الدولة متجهة فعلاً في هذا المسار.
وفي ما يتعلق بأداء فيزا في لبنان رأى الصبوري ان الشركة تشهد نموا سنويا في عدد البطاقات واستخدامها، تفوق نسبته النقطتين مزدوجتين، كاشفا ان عدد بطاقات فيزا يفوق المليون في لبنان، وهي الشريحة الأكبر.
واضاف الصبوري انه كان من المتوقع أن يكون العام 2014 أفضل بالنسبة للمعاملات على بطاقات فيزا من قبل السياح الوافدين الى لبنان، الا ان الوضع الامني وغياب السياح اثرا سلبا عليها فتراجع هذا الاستخدام بنسبة 25 في المئة، لكن بالرغم من ذلك، ما زال لبنان يشكل سوقا استراتيجية كبيرة بالنسبة لفيزا ، بفضل النشاطات التي يشهدها، ولبنان رائد في موضوع التكنولوجيا ومصارفه سباقة بطرح المنتجات ما يجعله من الدول الخمس الأولى التي تشكل لفيزا أسواق إيجابية من حيث التعاون والتفاعل مع كل ما هو جديد.
وعن مسألة الامن قال الصبوري إن فيزا تحدد عند كل استحداث تكنولوجي جديد، عوامل خطر استخدامه قبل صدوره، تعرف هذه الطريقة بالطريقة المتعادلة، ويصدر بموجبها التجديد والخطر في وقت متزامن، معتبرا ان "الكاش" معرض للسرقة أكثر من الأموال الالكترونية.
الصبوري قال ان مباراة كأس العام التي جرت في البرازيل، ادت الى رفع معدل استخدام بطاقة فيزا بفضل العروضات التي قامت بها المصارف خصوصا وأن حماس اللبنانيين لهذه المباريات كان بشكل غير مألوف هذه السنة، ما يشكل نقطة إيجابية لأي راعٍ للمونديال، مشيراً إلى أن الانفاق توزع على قطاع الخدمات.
وكشف الصبوري ان 90 في المئة من المصارف اللبنانية أعلنت عن نشاطات واتفاقات مع فيزا، التي قامت بدورها باقامة حملات اعلانية وعروضات فاز خلالها شخصان ببطاقات لحضور المباراة النهائية مع زوجيهما.
وذكر الصبوري أن فيزا تعاملت مع منظمات شريكة وجهات تزويد بالخدمات في البرازيل لتطبيق وإدارة البنية التحتية لكامل نظام الدفع في كل مواقع كأس العالم فيفا، ومن ضمنها تركيب أكثر من 3 الآف نقطة دفع عن بعد و75 جهاز صرف آلي.
وبحسب آخر التقارير فقد انفق الزوار من منطقة الشرق الأوسط الى البرازيل أكثر من 5.7 ملايين دولار أميركي خلال الفعاليات التي استمرّت 32 يوما وسجّل حجم إنفاق الزوار من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر نسبة 70 في المئة من حجم الإنفاق الاجمالي للزوار من الشرق الأوسط ما بين 12 يونيو و13 يوليو 2014. وتمثّل هذه الأرقام زيادة سنوية بنسبة 400 في المئة مقارنة مع حجم إنفاق زوار منطقة الشرق الأوسط في البرازيل في العام 2013.
هذا ووصل حجم الإنفاق العالمي الاجمالي الى 380 مليون دولار خلال فعاليات كأس العالم فيفا 2014 التي أقيمت في البرازيل، بزيادة عالمية وصلت الى 143 في المئة. وتركّز معظم حجم الإنفاق في فئات مثل الإقامة (55.5 مليون دولار)، وقطاع التجزئة (47.7 مليون دولار) والمطاعم (40.5 مليون دولار). وحلت الولايات المتحدة على رأس قائمة البلدان الست الأعلى نسبة في حجم الإنفاق، تلتها المملكة المتحدة ثم فرنسا والأرجنتين والمكسيك وبعدها المانيا بطلة العالم لهذا الموسم.