كان 2018 عاماً حافلاً بالنسبة لشركة آبل، فهي وخلال 12 شهراً أصحبت أول شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 1 تريليون دولار لتعود الى المرتبة الرابعة وتتراجع قيمتها الى نحو 700 مليار دولار وذلك مع تراجع مبيعات هواتف آيفون التي تُعتبر المصدر الرئيسي لأرياح الشركة.
ولكن الأسوأ من ذلك هو ان الكثير من الاشخاص يرون ان هذا التراجع لن تتمكن آبل من إيقافه إلا من خلال إتخاذ خطوات عاجلة، حيث ان الرأي السائد حالياً هو انه من غير الممكن لأي شركة وفي ظل المنافسة القوية التي يشهدها السوق العالمي للهواتف ان تستمر بالتسويق على ان منتجاتها هي ذات جودة عالية من دون الأخذ في الإعتبار اموراً اخرى مثل تطوير الميزات.
ولذلك إن أرادت آبل أن تبقى في المقدمة يجب على تيم كوك وأتباعه القيام ببعض الخطوات الجرئية في عام 2019، والتي هي كالآتي:
- التوقف عن استنزاف نقود المستهلكين وتوفير هواتف آيفون بأسعار معقولة ولا نقول هنا رخيصة بل معقولة أي بين الـ 700 والـ 1000 كحد أقصى وليس 1600 كحد أقصى.
- تصميم كاميرا خلفية تليق بآيفون، أما بالنسبة للكاميرا الامامية فقد حان الوقت لآبل ان تتخلى عن سياسة توفير الاموال وإعطاء المستخدم كاميرا أمامية فوق الـ 15 ميغابيكسل تليق أيضاً بآيفون.
- يجب على آبل هذا العام تخطي مشكلة البطارية الصغيرة في هواتفها، فهي تبيع المستخدمين هاتفاً يمكن تشبيهه بالكومبيوتر، في حين تقوم بتزويده ببطارية صغيرة غير قادرة على الصمود سوى لساعات معدودة جداً.
- على آبل أن تعود إلى جذورها وأن تخاطر بخطواتها وان تقوم بتطبيق السياسة التي أنشئت من أجلها، وهي قيمة علامة آبل وآيفون وقيمة المستخدمين وليس قيمة أرباح المستثمرين.