من المقرر ان تطرح فنزويلا اليوم أوراقاً نقدية جديدة لعملتها شطبت منها 5 أصفار، في خطوة تشكل مرحلة أولى من خطة إنعاش أطلقها الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك بهدف معالجة أزمة اقتصادية عميقة تدفع ملايين الأشخاص إلى مغادرة البلاد.

ويؤكد الرئيس الاشتراكي مادورو أن الأوراق النقدية الجديدة ستكون نقطة الانطلاق إلى تغيير كبير.

وتبلغ قيمة الفئة الأكبر من هذه الأوراق النقدية 500 بوليفار (50 مليون بوليفار حالي أي ما يعادل سبعة دولارات في السوق السوداء التي تعد المرجع حالياً بحكم الأمر الواقع).

ولكن المحللين وخبراء الاقتصاد يرون أن برنامج الحكومة لإصلاح الاقتصاد غير قابل للتطبيق وحتى غير واقعي.

ويقضي هذا البرنامج أيضاً بزيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 3500 في المئة (أي 34 ضعفاً) وتخفيف الرقابة على صرف العملات ووضع نظام جديد لأسعار الوقود.

وأعلن مادورو أيضاً أن الدولة ستتحمل الفارق في زيادة الحد الأدنى للأجور لكل الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، بدون أن يحدد كيف سيتم ذلك.

وفي 2008، ألغت الدولة الفنزويلية ثلاثة أصفار من عملتها مطلقة عليها لقب "البوليفار القوي" في حين انها أطلقت على الأوراق النقدية التي ستطرح اليوم اسم "البوليفار السيادي".