من المعروف ان هناك العديد من شركات الهواتف الذكية التي تتجسس على مستخدميها، ولكن ما كان غير معروف هو أن هذه الشركات أبرمت عقوداً مع شركة فايسبوك للسماح لها بالوصول إلى معلومات هائلة عن المستخدمين!
ومن هذه الشركات شركة مايكروسوفت، أمازون، سامسونغ، آبل وبلاكبيري.
الصحيفة التي كشفت في الأصل فضيحة كامبريدج أناليتيكا، نشرت مؤخراً تقريراً مفصلاً حول كيفية قيام شركة فايسبوك بإبرام العقود التي تسمح للهواتف ومصنعيها بالوصول إلى كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين، وقد وقعت العقود مع ما لا يقل عن 60 شركة.
ويمكن لشركات الهواتف الذكية إستيراد معلومات من فايسبوك مثل التوجهات الدينية، الميول السياسي والأحداث القادمة بالإضافة إلى البيانات الأساسية.
من جانبها ردت فايسبوك على تلك الانتقادات بأنها في الأيام الأولى لظهور الهاتف الجوال تجاوز الطلب على فايسبوك قدرتها على بناء أنواع من المنتجات تعمل على كافة الهواتف أو أنظمة التشغيل.
وذكرت فايسبوك أنه لسد تلك الفجوة قامت بتطوير برمجة للتطبيقات المتكاملة مع الاجهزة وهذا الامر سمح للشركات بإعادة إنشاء تجارب تشبه فايسبوك على أجهزتها الفردية أو أنظمة التشغيل الخاصة بها.
وشددت على أنه على مدار العقد الماضي استخدمت تلك الأنظمة نحو 60 شركة منها أمازون وآبل وإتش.تي.سي.