يتعين على كبرى شركات التكنولوجيا مثل فايسبوك وغوغل تكثيف جهودها لمعالجة انتشار الأخبار الكاذبة على الإنترنت خلال الشهور الستة المقبلة وإلا ستواجه احتمال فرض الاتحاد الأوروبي لمزيد من الإجراءات التنظيمية.
وقالت المفوضية الأوروبية إنها ستعد قواعد للممارسات الخاصة بالمعلومات المضللة بحلول يوليو تموز ستتضمن إجراءات لمنع انتشار الأخبار الكاذبة مثل زيادة مراقبة منصات الإعلانات.
ويخشى صناع السياسات في الاتحاد من أن تؤثر الأخبار الكاذبة على الانتخابات الأوروبية التي ستجرى العام المقبل، وذلك بعدما كشفت فايسبوك أن روسيا حاولت التأثير على الناخبين الأميركيين عبر موقع التواصل الاجتماعي قبل انتخابات 2016، لكن موسكو تنفي هذا الاتهام.
واعتبرت المفوضية أن هذه المنصات أخفقت حتى الآن في التحرك بشكل متناسب مع المشكلة ولم تكن على مستوى التحدي الذي تمثله المعلومات المضللة واستخدام بنية هذه المنصات بهدف التلاعب.
وقالت المفوضية ان الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمواجهة انتشار الأخبار الكاذبة يجب أن تحترم تماما حرية التعبير وتتضمن وسائل حماية لمنع إساءة استغلالها مثلا عبر مراقبة خطاب الانتقاد أو السخرية أو الترهيب أو الخطاب الداعي للانشقاق.