يتجه موقع فايسبوك الى التوسع في برنامج التعرف على الأنماط السلوكية ليشمل دولا أخرى بعد نجاح تجاربه في الولايات المتحدة للكشف عمن لديهم نوايا للانتحار.
وبدأ فايسبوك، بتجربة البرنامج في الولايات المتحدة في مارس آذار 2017 حيث اطلق مسح تحليلي لنصوص المنشورات والتعليقات للبحث عن عبارات قد تنم عن الإقدام على الانتحار.
ولم يكشف فايسبوك تفاصيل فنية كثيرة عن البرنامج ولكنه قال إن برنامجه يبحث عن عبارات دالة كأسئلة من قبيل ”هل أنت بخير؟“ و”كيف يمكنني أن أساعدك؟“.
وحين يرصد البرنامج نزعة للانتحار فإنه ينبه فريقا من العاملين في فايسبوك متخصصين في تولي مثل هذه التقارير. ويقدم النظام اقتراحات للشخص المعني أو لأصدقائه مثل خط للمساعدة الهاتفية.
ويتصل موظفو فايسبوك أحيانا بالسلطات المحلية للتدخل. وفي حال نجح فايسبوك ببرنامجها بالحد من الانتحار فقد يكون البرنامج الأقوى والافضل في العالم لأنه اوقف من ينوي الانتحار عن انهاء حياته.
وقال جاي روزن نائب مدير إدارة المنتجات في شركة فايسبوك إن الشركة شرعت في التوسع في البرنامج بحيث يمتد خارج الولايات المتحدة بعد نجاح التجارب بها. ولم يذكر روزن الدول الجاري طرح البرنامج بها ولكنه قال إنه سيكون متاحا في النهاية في مختلف أرجاء العالم عدا الاتحاد الأوروبي بسبب حساسيات رفض التطرق الكشف عنها.