أعلن وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس انه اطلع على احتياجات الضاحية من خلال الدراسات الموضوعة، وأنه سيظر الى الامكانات المتوافرة لدى الوزارة، وأنه لم يطلق وعودا اليوم، انما سيدعو الاتحاد البلدي للتواصل مع الوزارة لبحث كل المواضيع، والاحتياجات موجودة في ثلاثة اماكن مهمة واساسية وبحاجة الى استملاكات لأنها تعيق وصل الاتوسترادات وهي بحاجة الى حل.
وأشار فنيانوس بعد جولة له على الضاحية الجنوبية لبيروت الى ان الدولة اللبنانية صرفت بالنسبة لموضوع الاستملاك 260 مليار ليرة لبنانية، اضافة الى 50 مليار لمنطقة عكار و50 اخرى لبعلبك الهرمل، متمنيا لو تم التواصل من قبل الاتحاد مع الوزارة قبل اقرار الموازنة، لكان اخذ بالاعتبار هذا الموضوع، ومضيفا انه لن يطلق وعودا انما يدعو الاتحاد ورئيسه وكل المهتمين الى تأليف لجنة مشتركة لبحث المواضيع كافة. واستغرب وجود دراسات قديمة العهد ولم تنفذ حتى الان.
ولفت إلى أن موازنة 2017 أقرت على عجل بعد 12 سنة من عدم اقرارها، انما موازنة 2018 سيتم اعدادها بعد ثلاثة اشهر، ومؤكداً أنه سيعمل جاهدا على موضوع الاستملاكات والحكومة ستتفهم ذلك. اما بالنسبة لموضوع النفايات، فاشار الى ان الحكومة الفت لجنة ووضعت خطة يتم بحثها، ومضيفاً ان ما حصل في الكوستا برافا منذ فترة جرس انذار لمعالجة هذه الازمة التي يجب الانطلاق بها على مستوى لبنان.
وفي ما يعود لمرفأ الصيادين في الاوزاعي، أكد على أهميته باعتباره يؤمن فرص عمل للناس، وعلينا معالجة المشاكل الموجودة هناك، خصوصا تكدس الرمال الذي يعيق عمل الصيادين وذلك من خلال وضع الدراسات اللازمة لتوسيع امكاناته للإستفادة منه.
ومن جهته، اعلن النائب علي عمار أنه تم طرح الحاجات الملحة حيث تم الآخذ بالاعتبار الامكانات المتوافرة لدى الوزارة، ومضيفاً ان من جملة الامور التي طرحت استكمال بعض الوصلات التي تشكل متنفسا للضاحية وتصل الضاحية بطريق المطار من الشرق الى الغرب، واستكمال وصلة هادي نصرالله كلية العلوم خلدة لأنها تعالج ازمة السير في الضاحية والمناطق المحيطة بها.
بعد ذلك توجه الوزير والوفد الى ساحة الشهيد صلاح غندور في حارة حريك واطلع على مشروع مخطط شق طريق وصلة حارة حريك نحو طريق المطار، ثم تفقد نقطة نهاية جادة هادي نصرالله قرب الجامعة اللبنانية في الحدت واطلع على مشروع مخطط استكمال شق الأتوستراد بإتجاه الشويفات- خلدة.
ثم جال في منطقة المريجة متفقدا اوضاع الطرقات ومعاناة المواطن وازمة السير. واعتبر، من كنيسة المريجة، ان طرقات الضاحية والمنطقة بحاجة ماسة الى اعادة تأهيل وتزفيت، وان الخطة التي انجزتها البلدية بحاجة الى دعم ومساعدة من الوزارة.
ورأى رئيس بلدية المريجة سمير ابو خليل ان المنطقة بحاجة الى انماء والى مد يد العون من قبل الوزارة.
بعد ذلك تفقد فنيانوس ميناء صيادي الاسماك في الأوزاعي واطلع على حاجاته ومشكلة المرامل ومعاناة الصيادين، لافتا الى انه مع بداية الاسبوع المقبل ستعقد اجتماعات موسعة ومتتالية مع المدير العام ووفد من المرفأ لبحث الاحتياجات الضرورية واللازمة لأن هذا المرفأ مهم ويؤمن فرص عمل للناس، لذلك علينا العمل لتأهيله.
وأكد رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور ان هناك خطة موضوعة للمرفأ يجب درسها والعمل عليها بجدية.