قال صندوق النقد الدولي ان الشكوك تتصاعد حول علاقة روسيا مع جيرانها من الدول الغربية بعد فرض المزيد من العقوبات عليها، الامر الذي يهدد بضعف النمو الاقتصادي في جميع أنحاء وسط وشرق أوروبا خلال السنوات المقبلة. وتوقع الصندوق استمرار ضعف النمو ومعدلات التضخم المنخفضة بسبب مواجهة منطقة اليورو لعدد من التحديات، منها احتمال تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، والعقوبات المفروضة على روسيا ودعم الأخيرة للانفصالين في شرق أوكرانيا. و بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن نائب مدير قسم أوروبا في صندوق النقد الدولي عاصم حسين، فان العديد من البلدان في تلك المنطقة يعتمد بشكل كبير على الصادرات الروسية من النفط والغاز الطبيعي لتلبية احتياجات الطاقة لديها، ما سيجعل أي انقطاع أو انخفاض في تدفقات الطاقة يؤثر سلبا على تلك الدول بشكل كبير. ولفت حسين الى انه من الممكن ان يقوم الصندوق بتخفيض توقعاته لنمو روسيا مرة أخرى ، بعد أن خفضها من 3 إلى 1.3 في المئة مؤخرا.