يدخل لبنان عطلة عيد الفصح المجيد في هدنة مؤقتة بعد تجاذبات حادة خلفها مشروع اقرار سلسلة الرتب والرواتب بين هيئة التنسيق والهيئات الاقتصادية، واعتصمات واضرابات عمت مختلف المناطق اللبنانية عطلت عمل القطاع العام. مهلة تم تحديدها ب 15 يوما فقط، هي كل ما تبقى امام اللجنة التي انبثقت من الجلسة العامة الاخيرة لمجلس النواب. ستسعى جاهدة من خلالها لايجاد حلول منصفة ترضي هيئة التنسيق وتضمن اعطاء موظفي القطاع العام حقوقهم في اقرار السلسلة من جهة، وتجنيب المواطن والخزينة اللبنانية اعباء مالية جديدة سيكون لها تاثيرا سلبيا على الوضع الاقتصادي من جهة اخرى. اذا الكل يتهيأ لموقعة سلسلة الرتب والرواتب في اواخر الشهر الجاري..... فبين تهديد هيئة التنسيق بالاضراب العام والشامل في 29 نيسان، وبين سعي لجنة السلسلة لايجاد مصادر تمويل جدية بعيدا عن زيادة الرسوم والضرائب لمنع اي مواجهة بين طرفي النزاع. لمن ستكون الكلمة الفصل؟؟ هل سيتصاعد الدخان الابيض بعد انتهاء مهلة ال 15 يوما؟ ام ان رصاصة الرحمة ستطلق على سلسلة الرتب والرواتب؟
مصدر الصورة : اللواء