قال مصدر مطلع إن سامسونغ إلكترونيكس قد تبني مصنعا للأجهزة المنزلية في الولايات المتحدة لتصبح بذلك أحدث شركة عالمية تدرس الاستجابة للانتقادات بشأن الواردات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه ليس مخولا بالحديث علانية عن الموضوع إن سامسونغ لم تحدد بعد حجم الاستثمار المزمع أو مكان المصنع الجديد.
وهددت الإدارة الأميركية الجديدة بفرض ضريبة على الواردات وهاجم ترامب بعض الشركات العالمية الكبرى لتصنيعها منتجات في الخارج للمستهلكين الأميركيين.
من جهته رد  ترامب في تغريدة على ما اعلنته سامسونغ من خلال مصادرها وقال "شكرا سامسونغ! نود أن تكونوا معنا!"
وحسب رويترز فقد امتنعت سامسونغ عن التعليق عما إذا كان لديها أي خطط محددة لإضافة منشآت إنتاجية في الولايات المتحدة لكنها قالت إنها أجرت بالفعل استثمارات كبيرة هناك بما في ذلك 17 مليار دولار أنفقتها حتى الآن على مصنعها للرقائق في أوستن بولاية تكساس.