فرضت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عقوبات ضد مسؤولين ومؤسسات روسية رداً على الاختراق الإلكتروني للبريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي.
وتعد هذه الإجراءات بمثابة أول رد انتقامي من جانب مسؤولين أميركيين على محاولات غير مسبوقة في التدخل في انتخابات الرئاسة للولايات المتحدة.
ويُشار إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد اعرب في وقت سابق اليوم عن رفضه تهديدات مسؤولين في إدارة أوباما بمعاقبة روسيا مشيراً إلى أنه لا يوجد دليل على تورط موسكو في هذا الأمر.