بدأت سلطات الجمارك الأميركية وحماية الحدود، الطلب من المسافرين بالكشف عن أسماء حساباتهم على فايسبوك وتويتر، وأي شبكات اجتماعية أخرى يستخدمونها قبل السماح لهم بالدخول للبلاد. وهذه السياسة الجديدة تنطبق فقط على المسافرين الذين يرغبون بالدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية، بصفة مؤقتة بدون أن تكون لديهم تأشيرة دخول فيزا وذلك عن طريق النظام الإلكتروني لترخيص السفر.
والهدف من وراء هذا الطلب هو المساعدة في التعرف على التهديدات المحتملة. وبدأت الولايات المتحدة بتطبيق هذه السياسة الجديدة منذ الخميس الماضي، وحالياً يعتبر التصريح "اختيارياً"، وسيلاحظ طالب الدخول المؤقت إلى أميركا أن هناك قائمة ظاهرة، تحوي معظم الشبكات الاجتماعية الشهيرة بما فيها لينكد إن وغوغل بلس وفايسبوك وتويتر وغيرها،
ويمكن لطالب الفيزا إدخال اسم حسابه في كل منها. وبما أن الأمر لا يزال اختيارياً حالياً، طمأنت السلطات أنها لن تمنع دخول من يرفض تقديم معلوماته.
ومع أن الطلب حالياً اختياري، لكن لا يوجد ما يمنع من جعله إلزامياً، حينها ستكون أميركا قد أرست سياسة جديدة في التعامل مع المسافرين قد تطبقها دول أخرى حول العالم.