افتتح رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير ورئيس غرفة عمان سعيد بن صالح الكيومي، معرض المنتجات والخدمات اللبنانية في مسقط، والذي تقيمه غرفة بيروت وجبل لبنان وبالتعاون مع غرفة عمان في إطار فعاليات "اسبوع لبنان في مسقط"، وبرعاية وزارة الاقتصاد، ومن تنظيم شركة "مايس لبنان"، بحضور سفير لبنان في عمان حسام دياب، مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس، رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار نبيل عيتاني، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق، رئيس جمعية "إرادة" محي الدين دوغان، وحشد كبير من الفعاليات الاقتصادية اللبنانية والعمانية.
ويضم المعرض الذي يقام على أرض مركز عمان للمؤتمرات والمعارض الجديد في مسقط، اكثر من 120 شركة لبنانية تغطي مختلف القطاعات: الصناعية والخدماتية والعقارية والازياء والعلامات التجارية والصناعات الحرفية على اختلافها وغيرها.
وبعد قص شريط الافتتاح تحدث شقير، فعبر عن سعادته "بهذا العرس الاقتصادي اللبناني" الذي يقام لأول مرة في مسقط، والذي هو ثمرة تعاون بين غرفتي بيروت وجبل لبنان ومسقط. وقال ان لبنان لن يضعف طالما هناك قطاع خاص مؤمن ببلده وبقدراته، ويفعل المستحيل في الداخل والخارج لابقاء اسم بلاده عاليا.
وأشار شقير الى ان الشركات المشاركة في المعرض تقدم افضل المنتجات والخدمات اللبنانية التي نعتز ونفتخر بها، والتي كانت على الدوام سفيرة لبنان في معظم دول العالم.
وأكد شقير ان غرفة بيروت وجبل لبنان، هدفها الاساسي فتح اسواق جديدة للمنتجات والخدمات اللبنانية، وان سلطنة عمان تمثل فرصة واعدة لها ان كان بالنسبة لسوقها الداخلية او بالنسبة للدخول الى الاسواق الايرانية.
وختم، بتوجيه الشكر لكل من ساهم في انجاح هذا الحدث الاقتصادي، خصوصا رئيس غرفة عمان سعيد بن صالح الكيومي.
من جهته رحب الكيومي، "بالاشقاء اللبنانيين في بلدهم الثاني"، منوها بحجم المشاركة الاقتصادية في المعرض التي تعكس رغبة القطاع الخاص اللبناني باقامة شراكات عمل مع رجال الاعمال العمانيين وتوسيع حجم اعمالهم في السوق العمانية.
وأكد الكيومي، ان سلطنة عمان تخطو خطوات متقدمة على طريق تنمية اقتصادها وتنويعه، لذلك فان الفرص التي توفرها لرجال الاعمال كثيرة وواعدة في مختلف القطاعات، وأمل ان تتمكن الشركات اللبنانية الموجودة على ارض مسقط من ايجاد شركاء لها في عمان، مؤكدا ان غرفة عمان التي تدعم بقوة "اسبوع لبنان في مسقط"، تضع كل امكاناتها لتسهيل امور الشركات اللبنانية.
واشار الكيومي الى ان العمانيين لديهم محبة كبيرة للشعب اللبناني الشقيق وهذا من شأنه ان يعزز التعاون الاقتصادي الثنائي وتطويره في السنوات المقبلة، آملا ان يشكل هذا المعرض فاتحة للمزيد من النشاطات الاقتصادية بين سلطنة عمان ولبنان.
وبعد ذلك، جال الجميع على اجنحة المعرض حيث اطلعوا على المنتجات والخدمات المعروضة.