طالب ما يقرب من 48 عضواً بالكونجرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ توضيحاً من إدارة الرئيس باراك أوباما في أقرب وقت ممكن بخصوص استغلال وكالة الأمن القومي شركة ياهو لعمل مسح لجميع البريد الإلكتروني وبيانات المستخدمين.
وتأتي هذه المطالبات في الوقت الذي أثيرت فيه شكوك حول الخصوصية من جماعات حقوق الإنسان والحريات في الولايات المتحدة عقب الكشف عن برنامج مراقبة في ياهو يتم من خلاله مسح جميع رسائل البريد الإلكتروني لمئات الملايين من الحسابات على منصة الشركة واستغلالها من جانب وكالة الأمن القومي.
وطلب أعضاء الكونجرس المزيد من المعلومات عن هذا الأمر الذي يمثل خرقاً للخصوصية كما يأتي عد فضيحة استيلاء قراصنة على بيانات مئات الملايين من حسابات ياهو فيما اعتبر أكبر قرصنة إلكترونية في التاريخ.