فقدت أسهم دويتشه بنك القدر الأكبر من التحسن الذي حققته قبل إقفال تعاملات نهاية الأسبوع الجمعة، بعدما تبين أن إشاعة زيادة احد أكبر المساهمين في البنك لحصته ليست صحيحة.
وطغت أزمة البنك الألماني على اجتماعات صندوق النقد الدولي في عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت اشاعة أن قطر، التي تملك أكبر حصة لمساهم في دويتشه بنك، ستزيد حصتها من 10 في المئة إلى 25 في المئة أدت إلى ارتفاع أسهم البنك في البورصة لتقترب من 12 يورو للسهم.
وكانت أسهم دويتشه بنك خسرت أكثر من 46 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام حتى الآن.