طالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال مؤتمر الاقتصاد الاغترابي في بيروت بإعادة بناء علاقة المغترب بلبنان والعكس مشيرا الى ان ذلك يتم من خلال عدّة إجراءات هي:
- بناء معهد ديبلوماسي لتنشئة وزيادة مهارات وكفاءات الديبلوماسيين اللبنانيين العاملين في بعثات لبنان الديبلوماسية في الخارج من أجل توسيع آفاقهم ومداركهم في التعاطي مع البلدان المضيفة والمغتربين.
- إعداد برامج إعلاميّة تعيد لبنان إلى ذاكرة المغترب وأجياله ولا أقصد برامج عن معالم لبنان السياحية بل برامج تركّز على محافظات لبنان وتشكيله الإداري ومدنه وبلداته وموقعه الاستراتيجي وقراه وشخصياته الوطنية والفكرية والإبداعية والثقافية والفنية وإنسانه وبما يعطي صورة أن لبنان حديقة للحرية ومدرسة بالإضافة إلى إعداد كليّة تضم نحو 50 جامعة ومعهداً للتعليم وما فيه من كفاءات في مجال المهن الحرّة وقوّة العمل والإنتاج.
- رصد الوقائع الاقتصادية وشروط التجارة والاستثمار في لبنان واقتراح الاتفاقيات التجارية المناسبة.
- إقامة مؤتمرات وطنية وقارية للطاقة الاغترابية وإنشاء دليل توجيهي للاستثمارات في لبنان وتجاوز مسألة بيع وشراء العقار وإقامة الأبنية باعتبار أنّ مساحة لبنان لم تعد تستوعب أساساً نشر الاسمنت الذي أكل وجه الأرض والإنسان.
- النظر بإمكانية عقد مؤتمرات واتفاقيات اقتصادية مع الدول التي لدينا جسور بيننا وبينها التي تنفتح على لبنان على غرار مؤتمر الأعمال الاغترابي الذي عقد في بوخارست وكان يجب أن يكون بادئ الأمر في عقد مؤتمر في بيروت للتأسيس لأعمال مشتركة وإنشاء مؤسسات كما هو جاري تأسيسه مع مصر.
- إنشاء مدارس في بلدان الاغتراب على المناهج اللبنانية.
- توقيع اتفاقيات بين الجامعة اللبنانية والجامعات في العالم لمعادلة الشهادات اللبنانية.
- رصد الأجيال الجديدة من المغتربين وبناء أوسع العلاقات مع الشباب وإبراز دور المرأة في عالم الاغتراب.
- إبراز الإمكانيات والقدرات في المجال الطبي في المستشفيات اللبنانية من أجل جعل لبنان مركزاً طبياً ليس في الشرق وحسب بل لبلدان الاغتراب.
- إنشاء مكتب سياحي لبناني في بلدان الانتشار وكذلك مكتب ثقافي وإنشاء معارض للكتب والمنشورات اللبنانية في بلدان الاغتراب.
- رصد الإنجازات التي يحققها اللبنانيون في المجال العلمي والإبداعي والإضاءة عليها.
- التنسيق مع مؤسسات الجاليات في إطار فعالياتها ونشاطاتها لتشجيع أبناء الجاليات على استعادة الجنسية اللبنانية.