أعلنت شركة فولكس فاغن أنها لا تنوي تعويض عملاءها في أوروبا بوتيرة مشابهة لتلك التي قامت بها في الولايات المتحدة مؤخرا، على خلفية فضيحة الغش في الانبعاثات السامة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ماتياس مولر، أنه أكد للمفوض الأوروبي للتصنيع أن "فولكس فاغن" لا تنوي عرض تسوية للعملاء الأوروبيية مشابهة لتلك التي قدمتها في الولايات المتحدة.
وأشار مولر إلى أنه أوضح للمسؤول الأوروبي أن المعايير الأميركية المشددة فيما يتعلق بالانبعاثات جعلت من الصعب إصلاح السيارات للتوافق مع النظم، ما تطلب سداد التعويضات الكبيرة في الولايات المتحدة، وهو ما يختلف عن الوضع في أوروبا.
وكانت فولكس فاغن قد عقدت اتفاقا مع ممثلي العملاء والسلطات الأميركية في الأسبوع الماضي يقضي بسداد حوالي 15 مليار دولار لتسوية الاتهامات المتعلقة بالغش في الانبعاثات في الولايات المتحدة.
وتخشى الشركة الألمانية من حدوث ضغوط من قبل السلطات الأوروبية لدفعها لسداد تعويضات مشابهة للعملاء الاميركيين، مع حقيقة تأثر حوالي 9 ملايين عميل في أوروبا بأزمة الانبعاثات، مقابل 500 ألف شخص في الولايات المتحدة، ما قد يدفع الشركة نحو أزمة مالية.