زادت فجوة الثروة في منطقة اليورو، حيث ساعد ارتفاع أسعار العقارات الألمان، ليصبحوا أكثر ثراء في مقابل تراجع دول جنوب أوروبا.
وعلى الرغم من أن الفجوة بين بلدان الشمال مثل هولندا وبلدان الجنوب مثل البرتغال كانت دائما من سمات التكتل الأوروبي فإن دراسة أعدتها وحدة لشركة فلوسباخ فون ستورخ الألمانية لإدارة الصناديق أظهرت أن الفجوة تزداد اتساعا.
وبحساب سلة عناصر تشمل العقارات والأسهم والفنون والنبيذ باهظ الثمن، خلص البحث إلى أن الثروة في ألمانيا والنمسا، قفزت أكثر من سبعة في المئة في نهاية عام 2015 مقارنة بنفس الفترة قبل عام. وكانت أسعار العقارات التي قفزت أكثر من 6 في المئة هي المحرك الأكبر لنمو الثروة.
وشكل معدل النمو في كل من ألمانيا والنمسا، نحو مثلي معدل النمو في إيطاليا واسبانيا، في حين انخفضت ثروة اليونانيون بأكثر من 4 في المئة.
ويؤدي هذا الاختلاف إلى التوتر السياسي في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة في حين أثر ضعف أسعار العقارات في دول الجنوب على بنوكها التي تقبل المنازل والعقارات التجارية كضمانات للقروض.