تعرضت حسابات مارك زوكربيرغ على مواقع انستغرام وتويتر ولنكد إن وبنترست، لعملية اختراق لفترة وجيزة يوم الأحد.
وتبنت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها "اورماين"، المسؤولية عن الهجوم، حيث تباهت بعملية الاختراق المزعوم في تغريدة على موقع تويتر. ودعا القراصنة زوكربيرغ للاتصال بهم. وقالوا في تغريدتهم "لقد تمكنا من الدخول إلى (حساباتك) على تويتر وانستغرام وبنترست، إننا فقط نختبر مدى قدراتكم الأمنية، برجاء الاتصال بنا مباشرة."
وبثت مجلة "إنغادجت" المختصة في شؤون التكنولوجيا صورة من الاختراق المزعوم لحساب المدير التنفيذي لفايسبوك، وجرى بعد ذلك إزالة التغريدات المسيئة من الحساب.
ولم يتسن التأكد إذا كان حساب زوكربيرغ على موقع انستغرام، المملوك لشركة فيسبوك أيضا، قد تعرض للاختراق. ويصل عدد متابعي هذا الحساب، إلى أكثر من 600 ألف متابع.
ويبقى السؤال هل سيتصل زوكربيرغ بالقراصنة لمعرفة كيف تمت عملية الاختراق اما انه سيقوم بحل هذا اللغز من خلال مهندسي شركته؟