الجمعة ٢١ أيلول ٢٠١٨
نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يزور فرنسبنك
06-09-2018 | 18:08
نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يزور فرنسبنك

أقام رئيسا مجموعة "فرنسبنك" عدنان وعادل القصار حفل استقبال لنائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تشن شياو قوانغ والوفد الصيني، ضمن زيارته الرسمية الى لبنان، في مقر فرنسبنك حضره سفير الصين وانج كجيان وممثلون عن فرنسبنك واعلاميون.

والقى عدنان القصار كلمة رحب فيها بالوفد، مؤكدا دعمه "لاستفادة الصين من موقع لبنان الاستراتيجي، نظرا لدور الصين المستمر والمرتقب في اعادة اعمار سوريا والعراق، الامر الذي من شأنه ان يعود بالنفع الكبير على الاقتصاد اللبناني وعلى الشركات اللبنانية واللبنانيين بشكل عام".

وقال: "ان ثروة لبنان هي في الشعب اللبناني المثقف، المتعدد اللغات، وذي المواهب الفذة في شتى المجالات، والذي رفع اسم لبنان في كل بلد سافر اليه، وهذا ما جعل مجموعات صينية تعمل مع شركات لبنانية عدة في افريقيا والجزائر والعراق ودول الخليج وغيرها".

وأشار الى ان العلاقات الحديثة بين الصين ولبنان ترقى الى ما يناهز السبعين عاما، وقال: "لقد استثمرنا، أخي عادل وأنا، في هذه العلاقات التاريخية حين كانت هناك عدة عوامل في لبنان مهدت لنا ذلك، كحرية الاستيراد والتصدير، اقتصاد السوق الحر ودور لبنان كمركز اقليمي للنقل والتجارة وربط العلاقات التجارية بين الشرق والغرب مما فتح الابواب امام الصين الى العالم العربي والعالمي، قد بنينا تلك الروابط مع الصينيين والذين لنا الشرف بأنهم يعتبروننا، اخي عادل وانا، من الاصدقاء القدامى والمخلصين للشعب الصيني".

وأوضح ان "فرنسبنك بذل اقصى جهوده اليوم لانفتاح الصين على لبنان، كبلد صديق يقدم التشريعات الصديقة والتدفق الحر للاموال، عدا عن انه البلد الاكثر امانا واستقرار في منطقتنا اليوم".

ولفت القصار الى "الموقع الاستراتيجي لطرابلس بالنسبة لصين، والتوقيت المناسب لتعزيز العلاقات بينهما، وقال: "ان الحكومة اللبنانية اطلقت هذا العام برنامج استثمار مشاريع بقيمة 20 مليون دولار اميركي في مختلف القطاعات بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والنقل والاتصالات والتعليم والصحة وغيرها".

وختم: "نأمل ان نرى فصلا جديدا في علاقات الصين مع لبنان يستند الى مبدأ تعلمناه منذ عدة عقود في الصين وهو "مبدأ المنفعة المتبادلة".

من جهته، اعرب قوانغ عن سروره لزيارة فرنسنبك، وقال: "لقد بذلتم جهودا جبارة لتطوير العلاقات الصينية اللبنانية، وحققتم نتائج مثمرة في رفع مستوى التعاون في المجالات كافة. ونهنئكم لانضمام فرنسبنك الى رابطة البنوك الصينية العربية كعضو مؤسس"، مشيرا الى "ان التواصل بينكم وبين الصين يعود الى خمسينات القرن الماضي، وانتم تعملون على زيادة التعاون بين الصين والدول العربية وخصوصا بين الصين ولبنان".

اضاف: "لا ينسى الشعب الصيني جهودكم في زيارة وفد التجارة الصينية للبنان، في زمن كان العلاقات الدبوماسية معدومة بين البلدين عام 1955، كما تم التوقيع على الاتفاقية التجارية بين البلدين لمساهمتكم في فتح مكتب دخول المنتجات الصينية الى الاسواق العربية، وكنتم من ضمن اول وفد من رجال الاعمال العرب يزور الصين، ووضعتم اول فرع للبنوك العربية فيها، أسستم فريقا خاصا للتعاون مع الشؤون الصينية وأصدر فرنسبنك اول بطاقة للتعامل مع الصين".

وتابع: "لا ينسى شعب الصين انكم بذلتم جهودا حثيثة للترويج للصين في العالم العربي، وزرتم الصين اكثر من اربعين مرة وشرحتم حيثيات الصداقة والتعاون بين البلدين. ويمكن ان نقول اننا نعتبركم نموذجا للصداقة الصينية اللبنانية.

ويقول مثل صيني ان الصداقة لا تعرف المسافة، وبما ان لبنان والصين بعيدان جغرافيا، الا ان طريق الحرير ربط بين بلدينا منذ اكثر من الفي سنة".

وقال: "منذ اقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان والصين عام 1971 تطورت العلاقات الثنائية وحققت التعاون والعمل في كل المجالات النتائج المرجوة".

وأعلن ان "لبنان والصين شريكان طبيعيان لبناء مبادرة الحزام والطريق، ولقد تم التوقيع في ايلول الماضي على مذكرة التفاهم حول الحزام والطريق، كما تمت منذ فترة قصيرة الموافقة على انضمام لبنان للبنك الاسيوي للاستثمار، ما يعتبر واقعا اكثر للتعاون بين البلدين في المجالات كافة".

ورحب "بمشاركة لبنان النشيطة في المشاريع المتعلقة بالحزام والطريق"، متمنيا "تعزيز التعاون بين الجانبين في كل المجالات، وان يسلك المزيد من الاصدقاء اللبنانيين سلوككم والمساهمة اكثر في دفع التواصل التجاري والاقتصادي بين البلدين وتعزيز الصداقة ايضا".



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2018 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة