الخميس ١٨ تشرين أول ٢٠١٨
ملخص المونديال: كونوا مثل الكروات وليس الألمان والبرازيليين
17-07-2018 | 11:52
ملخص المونديال: كونوا مثل الكروات وليس الألمان والبرازيليين

قد يعتقد البعض أن الوقت الذي تمت تمضيته أمام شاشات التلفزيون على مدار الأسابيع الأربعة الماضية في مشاهدة منافسات كأس العالم لكرة القدم في روسيا ليس سوى وسيلة أخرى من وسائل إضاعة الوقت.

ولكن في حقيقة الأمر، فإن ما جرى من أحداث خلال المونديال يعطي دروساً للافراد حول ما يتطلبه النجاح من ميزات بالاضافة الى انه كيف يمكن لابتكار غير متوقع أن يغير كل شيء فجأة. ودون أن ننسى أن المونديال أظهر أيضاً للجميع ألاسباب التي تتسبب بفشل البعض.

وفيما يلي الدروس المستخلصة من مونديال روسيا 2018:

  • الدرس الألماني: أمجاد الماضي لا تنفع
    جاء المنتخب الألماني إلى روسيا كبطل النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم، وهو كان يمتلك واحداً من أفضل السجلات في تاريخه.
    وعادة ما كان يمتلك المنتخب الالماني القدرة على الوصول إلى المرحلة القبل نهائية، وحتى أضعف تشكيل لمنتخب ألمانيا على الإطلاق تمكن من بلوغ هذه المرحلة، ولكن في روسيا 2018 خرج الألمان من الدور الاول وذلك للمرة الأولى منذ عام 1938.
    في الواقع لا يهم مدى جودة ما كنت تفعله في الماضي، إذا كنت لا تقدم أداءً جيداً اليوم فلن تصل إلى أي مكان، حيث أن العيش على أمجاد الماضي لا ينفع.
     
  • الدرس البرازيلي: الغرور والانانية والمصلحة الشخصية
    الغرور لن يذهب بالشخص إلى أي مكان، فعلى الرغم من ان المنتخب البرازيلي يملك بعض أفضل نجوم العالم، بالاضافة الى وجود نيمار الذي تقترب قيمته السوقية من 230 مليون دولار، إلا أن المنتخب البرازيلي لم يستطع الوصول الى أي مكان على الرغم من أنه كان أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب.
    والجميع لاحظ ان لاعبي المنتخب البرازيلي لم يجتمعوا كفريق واحد مع تركيز بعضهم على الشهرة الشخصية والانانية دون إعلاء الجانب الوطني أي إعتبار، وكانت النتيجة في النهاية الخروج على يد الفريق البلجيكي الذي كان أكثر التزاماً.
     
  • الدرس الإنجليزي: الروح القتالية
    لم يمتلك المنتخب الإنجليزي أفضل اللاعبين في العالم أو أكثرهم خبرة، وفي البداية لم يكن أحد يثق به كثيراً، لكن أفراده عملوا معاً بشكل عظيم وتحلوا بالروح القتالية والإدارة الهادئة والمنضبطة والكثير من التصميم والتركيز، وهي صفات تمنح اللاعب دفعة كافية للذهاب بعيداً حتى لو لم يكن أكثر الموهوبين.
     
  • الدرس الكرواتي: عدم الاستهانة بالصغار
    ربما أثبت لوكاد مودريتش أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم من خلال لعبه لصالح نادي ريال مدريد الإسباني، لكن مع بلوغ سكان كرواتيا أربعة ملايين نسمة فقط (أي نصف سكان لندن) لم يتوقع أحد فعلاً من هذا البلد الصغير أن يفوز على بلدان تفوقه عشرات المرات من حيث القوة البشرية.
    وبلغت كرواتيا المباراة النهائية وكانت قريبة للغاية من الكأس الأغلى في تاريخ كرة القدم، فكون المرء صغير الحجم لا يعني بالضرورة أنه لا يستطيع الفوز على أي شخص.
     
  • الدرس الفرنسي: الثقة في المواهب
    الثقة في المواهب أمثال كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وبول بوجبا، جعلت الفرنسيين الأكثر حظًاً لامتلاكهم ما يكفي من النجوم الناشئة في العالم، لكن الكثير من الناس اعتقدوا أنهم لم يكونوا مستعدين لمونديال روسيا، ومع ذلك وضع المدير الفني ديديه ديشان كامل ثقته في الفريق، والنتيجة كانت بلوغ نهائي البطولة والفوز باللقب.


RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2018 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة