الاثنين ١٦ كانون الثاني ٢٠١٧
ما هو بلد المنشأ للعلامات التجارية التي يفضلها العرب؟
28-10-2016 | 16:52
ما هو بلد المنشأ للعلامات التجارية التي يفضلها العرب؟

أشار "استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي" لعام 2016 إلى أن أكثر من ثلث الشباب العربي في دول مجلس التعاون الخليجي، ونحو 60 في المئة من شباب المملكة العربية السعودية– كبرى أسواق المنطقة- قد يفكرون في مقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية.
وكشف الاستطلاع أن 38 في المئة من الشباب الخليجي أبدوا استعدادهم لمقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية، مقابل 29 في المئة من الشباب في أرجاء المنطقة العربية عموماً. وفي دول مجلس التعاون الخليجي استبعد 13 في المئة من الشباب المقاطعة السياسية لعلامة تجارية ما، وقال 40 في المئة منهم إنهم "ربما" يقومون بذلك، فيما أعربت النسبة المتبقية عن حيرتها إزاء اتخاذ موقف محدد. أما في دول المشرق العربي، فقد بلغت نسبة الشباب الذين قالوا إنهم قد يقاطعون علامة تجارية ما لأسباب سياسية 21 في المئة فقط، مع نسبة قريبة في شمال أفريقيا هي 27 في المئة. وأبدى 57 في المئة من الشباب العربي المستطلعة آراؤهم في السعودية استعدادهم لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية مقابل رفض 8 في المئة فقط لهذا الموقف.
وكشف الاستطلاع أيضاً أن الشباب العربي مهتم ببلد المنشأ للعلامات التجارية المفضلة لديه، حيث قال 52 في المئة منهم إن بلد المنشأ مهم بالنسبة لهم، فيما قال 44 في المئة العكس تماماً. ويتجلى ذلك بوضوح أكبر في بلدان الخليج العربي، حيث أبدى 58 في المئة من الشباب اهتمامهم بمنشأ العلامة التجارية، على عكس شباب دول المشرق العربي الذين أبدى 55 في المئة منهم عدم اكتراثهم.
وفي هذا السياق، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون– مارستيلر": "تظهر نتائج الاستطلاع أن الشباب العربي يأخذ بعين الاعتبار منشأ العلامة التجارية، ليس فقط من منظور جودة المنتج بل وأيضاً من حيث السياسة التي يتبعها بلد المنشأ. ويعتبر العالم العربي، الذي يبلغ تعداد شبابه 200 مليون نسمة، من الأسواق التي تحظى بأهمية متزايدة من قبل الشركات متعددة الجنسيات في وقتنا الحاضر. ولكن في عالم اليوم- الذي يتجه نحو العولمة بصورة متسارعة- تمتلك هذه الشريحة السكانية القدرة على حرمان هذه الشركات من حصة كبيرة من هذه السوق بسبب تطورات سياسية خارجة عن إرادتها أصلاً".
وتعدّ العلامات الأمريكية الأكثر شعبية لدى العرب عموماً، حيث وضع 17 في المئة من المشاركين في الاستطلاع الولايات المتحدة على رأس قائمة البلدان التي يفضلون علاماتها التجارية، تلتها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والصين، وكوريا الجنوبية. ويظهر هذا التوجه جلياً في دول الخليج العربي وشمال أفريقيا (حيث أن 21 في المئة و23 في المئة على التوالي يفضلون العلامات التجارية الأمريكية). بينما ينظر المشاركون في الاستطلاع من دول المشرق العربي إلى العلامات الأمريكية بشكل سلبي للغاية، حيث جاءت الولايات المتحدة سادساً على القائمة بنسبة تفضيل 6% فقط، تسبقها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، والصين، وإيطاليا.وتأتي هذه الآراء المتناقضة رداً على سؤال أكثر تحديداً طرحه الاستطلاع: "ما هو موقفك العام من العلامات التجارية الأمريكية؟". وفيما كشفت النتائج العامة أن 41 في المئة من الشباب العربي ينظرون إلى العلامات الأمريكية بشكل إيجابي، فقد أبدى أكثر من نصف الشباب الخليجي (54%) موقفاً إيجابياً من هذه العلامات التجارية، مقابل 18 في المئة من أصحاب النظرة السلبية المغايرة. وعلى النقيض، ينظر 23 في المئة فقط من شباب دول المشرق العربي بشكل إيجابي إلى العلامات الأمريكية مقارنة مع ما يزيد على الثلث (36%) من أصحاب الانطباع السلبي.
ويعد هذا هو العام الثامن الذي تنشر فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.
وتم إجراء "استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي" لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية "بين شوين آند بيرلاند" التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة