الخميس ١٤ كانون الأول ٢٠١٧
كيف تصبح ناجحا ماليا في خطوات
04-12-2017 | 09:10
كيف تصبح ناجحا ماليا في خطوات

تشير العديد من مراكز البحوث الاقتصادية السلوكية إلى أن الأفراد يتخذون في أغلب الأوقات قرارات ضد المنطق الاقتصادي السليم، مما يؤدي إلى حدوث فوضى كبيرة في الموارد المالية.

وفي هذا الإطار، نشرت "ماركت واتش" 4 خطوات من شأنها المساهمة في تحقيق النجاح المالي: 

1. ترتيب طريقة تقود إلى الثراء تلقائيا: يجب إيجاد طريقة تؤدي إلى الثراء تلقائيا، وذلك من خلال تحويل الأموال إلى حسابات الادخار والاستثمار أوتوماتيكيا، الامر الذي يضمن الحفاظ على المسار الصحيح نحو الثراء. 

2. تجاهل إغراء العروض غير المفيدة: تستغل بعض الشركات فكرة الانحياز للوضع الراهن ضد العملاء، لا سيما عندما تقوم هذه الشركات بتقديم عرض تجريبي مجاني لبعض الخدمات والتي تتطلب اشتراكا في حالة تقديم رقم البطاقة الائتمانية، مما يشكل صفقة جيدة لها. إلا إن العميل وفي أغلب الأحيان لا يقوم بإلغاء هذا الاشتراك، وبالتالي فإن الشركة سوف تسحب رسوما من رصيده مقابل الحصول على الخدمة التي اشترك فيها بمجرد انتهاء الفترة التجريبية. هذا وتراهن تلك الشركات على إبقاء العميل مسجلا بالخدمة لفترة زمنية كافية تسمح لها بأخذ الرسوم، لذلك، يجب الحذر من الاشتراك في مثل هذه العروض، إلا إذا كان العميل مهتما باستعمال هذه الخدمة على المدى الطويل، أو باستطاعته تسجيل تنبيهات تذكره بضرورة إلغائها في الوقت المناسب.

3. التوقف عن الهوس بمتابعة الإستثمارات: إن متابعة المستثمر لحركة أمواله واستثماراته لا سيما الطويلة الأجل منها بشكل يومي لا يعتبر أمرا ضروريا ومهما لا بل انه قد يحتوي على العديد من المخاطر المحتملة. وبحسب الطبيب النفسي "دانييل كانمان" الحائز على جائزة نوبل في الإقتصاد عام 2002، فإن مراقبة تقلبات السوق اليومية عن كسب قد يكبد خسائر، لأن ألم الخسائر الصغيرة المتكررة يتجاوز فرحة المكاسب الصغيرة المماثلة. وقد يدفع هذا النفور من الخسارة المستثمر إلى بيع أسهمه وتكبد الخسائر إذا ما هبطت أسعار الأسواق يوما ما، وبالتالي فإنه يفضل الحد من تلك المراقبة المستمرة على أن يكتفي بذلك بشكل ربع سنوي فقط.

4. الالتزام بالاستراتيجية: هناك تحيز هام يعرف بـ "عقلية القطيع" ولعل أفضل مثال على ذلك ما يعرف بـ"الاثنين الأسود" الذي يعود تاريخه إلى 19 أكتوبر تشرين الأول عام 1987، حيث باع المستثمرون أسهمهم بشكل هيستيري مما أدى إلى انخفاض أسواق الأسهم بنسبة 20 في المئة، ويعتبر هذا أكبر انخفاض خلال يوم واحد في تاريخ الاسواق . وبحسب "روبرت جيه شيلر" الحائز على جائزة نوبل عام 2013، فإن انهيار سوق الأسهم عام 1987 كان سببه حالة وهمية من الذعر والخوف نتيجة شائعات دون الإستناد الى أي خطر حقيقي. ولتجنب ذلك، لا بد من إنشاء خطة استثمار قوية مصممة خصيصا للأهداف الشخصية، تتضمن حساب المخاطر ووضع جدول زمني يمكن الالتزام به بغض النظر عما يحدث في السوق بشكل يومي.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة