الخميس ٢١ أيلول ٢٠١٧
غرفة بيروت تكرِّم رئيس جمهورية افريقيا الوسطى
08-09-2017 | 20:24
غرفة بيروت تكرِّم رئيس جمهورية افريقيا الوسطى

أقامت غرفة بيروت وجبل لبنان برئاسة محمد شقير عشاء على شرف رئيس جمهورية افريقيا الوسطى فوستين ارشانج تواديرا، في نادي  Yacht Club، في حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا التويني ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والديبلوماسية والقنصلية والاقتصادية ورجال أعمال.
وألقى شقير كلمة قال فيها: "شرف كبير ان يستقبل لبنان رئيس جمهورية افريقيا الوسطى على رأس وفد رفيع المستوى لاستكشاف امكانيات التعاون بين بلدينا. لبنان لم يكن أبدا بعيدا عن القارة الافريقية، واللبنانيون ينتشرون بشكل واسع في كل مدن وبلدان هذه القارة ويساهمون بشكل فعال في اقتصاداتها وتنميتها وتطويرها. وبقوة هذه العلاقات نود تعزيز التعاون بين لبنان وجمهورية افريقيا الوسطى في التجارة والاستثمار والسياحة والخدمات وفي مختلف المجالات، من دون ان ننسى ايضا النشاطات الثقافية والفنية".
واعتبر ان التبادل مع الدول المتقدمة ضروري لتلبية الطلب المحلي وتسهيل نقل التكنولوجيا المتطورة، لكن هذا الامر لن يؤدي في اي حال من الاحوال الى تحسين سوق العمل، فالبلدان المتقدمة تأخذ المواد الاولية وتوفر السلع المصنعة. اما العلاقات التجارية مع البلدان النامية والاقتصادات الناشئة فهي تؤدي الى قيام علاقات أكثر توازنا بين الدول وخصوصا لجهة تحقيق التنمية وخلق فرص العمل".
وشدد على "ضرورة تنمية العلاقات التجارية بين لبنان وجمهورية افريقيا الوسطى الى أقصى حد، وهناك الكثير من المجالات والمشاريع التي يمكن العمل عليها مما يعود بالفائدة على بلدينا وشعبيهما، وهذا بكل تأكيد سيكون محط اهتمامنا المشترك في المستقبل القريب، وغرفة بيروت وجبل لبنان تضع كل امكانياتها بتصرف رجال الاعمال في هذا البلد الصديق لتسهيل امورهم في لبنان"، وتمنى للوفد "إقامة طيبة في لبنان، والقيام بالعديد من المشاريع في المستقبل".
وكانت كلمة لرئيس جمهورية افريقيا الوسطى قال فيها: "إقامتي في بيروت تأتي ضمن نطاق اطلاق دينامية جديدة من التعاون بين افريقيا الوسطى ولبنان، وسمعت ما يشجع على مزيد من علاقات التعاون بين بلدينا. هذا التعاون الجديد أرغب في أن يكون اكثر فائدة على الصعيد الاقتصادي لأن لبنان يشكل منطقة هامة للتجارة وممرا اجباريا الى الشرق الاوسط، كما انه بلد التلاقي الدائم بين المسيحية والاسلام".
وعرض مزايا جمهورية افريقيا الوسطى الجغرافية والسكانية، وتحدث عن ثروات بلاده "التي تعرف بمواردها الطبيعية الغنية، من الاراضي الزراعية والاحراج والغابات والمراعي"، وتحدث عن "أهمية السياحة والطاقة الكهربائية المولدة من المياه التي تفيض عن حاجة البلاد والسدود الجديدة، اضافة الى الثروة المعدنية الكبيرة التي تصل الى حوالي 470 نوعا من المعادن ويستثمر منها نوعان فقط وهما الذهب والالماس وكذلك المخزون النفطي الكبير في الشمال وفي الجنوب الغربي، وقطاع النقل البري والجوي والنهري الذي يعرف تطورا سريعا. إضافة الى قطاع المصارف مع وجود اربعة مصارف تجارية اضافة الى مؤسسات تمويل صغيرة. وهناك النشاطات الصناعية والاقتصادية والانتاج الزراعي والحيواني والطاقة وصناعة التعدين والبناء والمقولات والنشاطات البحثية والعلمية والمواد الكيماوية".
وأوضح أن "قانون الاستثمار في بلادي يساوي بين المستثمر الوطني والاجنبي من حيث الحقوق والواجبات مما ينعكس ايجابا على الاستثمار في افريقيا الوسطى، وبذلت جهودا كبيرة من اجل تحسين القوانين والشروط لضمان المناخ الافضل لرجال الاعمال والمستثمرين كي يحققوا افضل الارباح في افريقيا الوسطى مما يساعد على جذب المستثمرين".
وقال: "الاستثمارات في افريقيا الوسطى مضمونة من الدولة، وحيث يرافقني في زيارتي هذه وتنقلاتي رجال اعمال في افريقيا الوسطى من اصل لبناني ينشطون في قطاع الصناعات الزراعية الغذائية وصناعات الصابون والنقل وهم يساهمون بشكل فاعل في نمو بلدهم الثاني".
وشكر "التعاون مع الرئيس العماد ميشال عون من اجل احياء الاقتصاد في افريقيا الوسطى واغناء بلد الارز لبنان"، وشكر "لغرفة بيروت وجبل لبنان ورئيسها محمد شقير هذا الاحتفال المميز".
بعد ذلك، دون تواديرا كلمة في سجل الذهبي للغرفة، ثم قدم شقير بمشاركة رؤساء الغرف اللبنانية درع الاتحاد الى الرئيس الضيف.

 

 

 

 



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة