الجمعة ١٥ كانون الأول ٢٠١٧
خطوات لإعداد خطة تسويق إستراتيجية
25-09-2017 | 11:13
خطوات لإعداد خطة تسويق إستراتيجية
أدى تنوع قنوات التسويق والتطبيقات والشبكات الاجتماعية، التي وفرت للمستهلكين العديد من الخيارات والمزيد من التحكم، إلى زيادة تعقيد عملية التسويق بالنسبة للمسوقين.

وقد أظهرت الأبحاث أن الشركات التي لديها خطة تسويقية تتفوق على المنافسين وتحتفظ بالموظفين أكثر من غيرها. إذ انه ومن دون هذه الخطة تكون قرارات الشركة غير مدروسة، الامر الذي يؤدي إلى ضياع الفرص والسماح للتهديدات بتدمير الشركة.

لذا، ومن أجل تسهيل هذه العملية، ينبغي على أصحاب الشركات السير وفق خطة تسويقية واضحة. وفيما يلي خطوات تبين كيفية إعدادها:
1. تحليل السوق وفهم العملاء: تبدأ الخطة الجيدة بتحليل وضع السوق الحالي لفهم ما يحتاجه العملاء وتقييم قدراتهم الشرائية. يمكن ذلك من خلال عدة طرق مثل توجيه الأسئلة للعملاء، التقارير عبر الإنترنت، الإحصاءات، المؤتمرات، معرفة اتجاهات الجمهور، وذلك من أجل ضمان أن الخطة تسير بشكل صحيح.

2. تحليل موقع الشركة الحالي: تنشر معظم البلدان بيانات إحصائية عن الشركات في منطقتها من أجل تقييم القطاع الذي تعمل به الشركة محليا وإقليميا وعالميا. ويمكن لهذه الخطوة أن تساعد في معرفة عدد الشركات في قطاعات محددة، متوسط عدد الموظفين، متوسط الدخل للأسرة لتحديد إمكانات السوق والفرص المتاحة، ومعرفة موقع الشركة وحصتها السوقية المتاحة. هذا ويعد تحليل "SWOT" أفضل طريقة للقيام بذلك، وهو تحليل يعتمد على تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات.

3. تحديد الأهداف: من السهل أن تضع الشركة أهدافًا عامة، لكن من الصعب أن تطور أهدافًا ذكية. لذا، يجب أن ينظر مدير التسويق لوضع شركته، ويفكر ما إذا كان يمتلك أهدافًا ذكية من أجل تحقيق مبيعات وكسب عملاء جُدد، تحسين خدمة العملاء، توفير المعلومات للعملاء، توفير الوقت والنفقات وزيادة كفاءة العمل، وإبراز العلامة التجارية وسط زحام العلامات الأخرى.

4. تقسيم قاعدة العملاء: غالبا ما تتضمن إستراتيجيات الشركة أحد هذه الخيارات أو أكثر: دخول أسواق جديدة، تطوير منتجات جديدة، تحسين الوضع التنافسي للشركة، او الحفاظ على الوضع التنافسي. ويختار مدير التسويق الإستراتيجية الأنسب وفقًا لحجم قاعدة العملاء المستهدفة وفقًا للفئة العمرية/ الجنس/ القدرة الشرائية.

5. استهداف عملاء جدد: دائما ما ينطوي نمو الشركة على إيجاد عملاء جدد، قد يكون ذلك شرائح أو أسواقا مختلفة تشجع الشركة على تطوير منتجاتها. ومن هنا، ينبغي النظر في الفرص المتاحة للشركة والتي قد تكمن في بيع المزيد من المنتجات والخدمات للعملاء الموجودين بالفعل، بيع المنتجات الموجودة لعملاء جدد، تحسين عرض المنتج الحالي، او الانتقال إلى سوق جديد مع عرض منتج جديد.

6. وضع خطة تسويقية: ينبغي البدء بوضع خطة تسويقية مفصلة، وإذا لم يكن هناك وقت ليقوم رائد الأعمال بنفسه بكل خطوة، يمكن أن يستعين بمستشار خارجي. وكلما كانت الخطة التسويقية مفصلة ومحددة بتواريخ، وترشح أشخاصا للقيام بأعمال محددة، كلما كان من السهل تنفيذها بشكل أكبر من الخطط التي تنطوي على مجموعة من التعليمات العامة.

7. التحكم (المراقبة، الإدارة، التطوير): تتمثل الخطوة الأخيرة في رصد الإجراءات التي تم اتخاذها وإدارة العملية وقياس النتائج، وتنطوي على الخطوات التالية:
- البدء في التنفيذ عقب الانتهاء من وضع الخطة التسويقية مباشرة
- تعيين شخص لمراقبة الخطة كاملة، ومنحه السلطة للقيام بذلك
- عقد اجتماعات منتظمة لرصد الخطة، يمكن أن تكون مدة الاجتماعات 20 دقيقة في بداية الأسبوع
- مراجعة ما تم القيام به في نهاية كل ربع سنوي، وتحديد ما إذا كان الأمر يتطلب مساعدة
- الاهتمام بقياس النتائج أولًا بأول واحتساب العائد على الاستثمارات التسويقية
- التحسين باستمرار في أدوات التسويق المتاحة لخفض تكلفتها قدر المستطاع
 


RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة