الخميس ١٨ تشرين أول ٢٠١٨
أين لبنان من الثروة والرفاهية الشخصية؟
10-12-2017 | 11:19
أين لبنان من الثروة والرفاهية الشخصية؟

أصدر معهد ليغاتوم (The Legatum Institute) مؤشّر الإزدهار للعام 2017، والذي يشكّل مقياساً للإزدهار في 149 دولةٍ حول العالم، بحسب الثروة المادّية والرفاهيّة الشخصيّة المتوفّرة في كلٍّ منها. ويغطّي مؤشّر ليغاتوم للإزدهار، والذي تنشر نتائجه على صعيدٍ سنويٍّ، تسع فئاتٍ رئيسيّةٍ هي: جودة الإقتصاد، وبيئة الأعمال، والحوكمة، والحريّة الشخصيّة، والرأسمال الإجتماعي، والأمان والسلامة، والتعليم، والصحّة، والبيئة.

وقد أظهر مؤشّر ليغاتوم أنّ الإزدهار العالمي إرتفع على الرغم من وجود إضطراباتٍ في العالم، أبرزها زيادة الجماعات الإرهابيّة والهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإزدياد الحركات الشعبويّة في العديد من الدول الغربيّة، من ضمنها الولايات المتّحدة الأميركيّة، ألمانيا، هولندا، وهنغاريا. ومن المنظار نفسه، وصل الإزدهار العالمي إلى مستواه الأعلى منذ أحَد عشَر سنة، إذ شهدت 88 دولة إزدهاراً، كما وسجّلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ التقدّم الأكبر.

وأضاف التقرير أنّ وتيرة الإزدهار بين الدول لم تكن متوازية حيث أنّ الفجوة في المؤشّر بين البلدان الأفضل والأسوأ أداءً، قد زادت خلال السنوات الخمس الماضية. وبالتحديد، ذكر التقرير أنّ بعض التراجع في مؤشّر الإزدهار كان مركّزاً جدّاً في بعض المناطق مثل أمريكا اللاتينيّة، خاصّةً في كلٍّ من فنزويلا، ونيكاراغوا، والإكوادور، والسلفادور. وأشار التقرير إلى أنّ الإزدهار في بلدٍ ما لا يقتصر على الثروة فحسب، بل يتأثّر أيضاً بمستوى الرفاه إلى حدٍّ كبير، وأنّ المؤشّر يوفّر أداةً مهمّة لصانعي السياسات والحكومات للكشف عن مواطن الضعف في الدول نتيجةً ضعف بعض المؤشّرات الرئيسيّة للإزدهار.

وفقاً للتقرير، إستعادت النرويج الصدارة من نيوزيلندا، وإحتلّت المرتبة الأولى في العالم في مؤشّر الإزدهار للعام 2017، تلتها نيوزيلندا (المرتبة العالميّة: 2)، وفنلندا (المرتبة العالميّة: 3)، وسويسرا (المرتبة العالميّة: 4)، والسويد (المرتبة العالميّة: 5)، للذكر لا الحصر.

أمّا على الصعيد الإقليمي، فقد إحتلّت الإمارات العربيّة المتّحدة المركز الأوّل والمركز 39 في العالم، تلتها كلٌّ من قطر (المرتبة الإقليميّة: 2، المركز العالمي: 47)، والبحرين (المرتبة الإقليميّة: 3، المركز العالمي:62)، وسلطنة عمان (المرتبة الإقليميّة: 4، المركز العالمي: 73)، والمملكة العربيّة السعوديّة (المرتبة الإقليميّة: 5، المرتبة العالميّة: 78)، للذكر لا الحصر.

أمّا على الصعيد المحلّي، فقد حافظ لبنان على المستوى نفسه في مؤشّر الإزدهار للعام 2017 مقارنةً مع العام السابق، إذ أتى في المرتبة 105عالميّاً في مؤشّر الإزدهار بين 149 بلداً وفي المرتبة 10 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في التفاصيل، أشار التقرير إلى أنّ لبنان قد تراجع 19 مرتبة منذ إطلاق مؤشّر الإزدهار في العام 2006. وقد تمكّن لبنان من تحقيق أداءً أفضل من العديد من نظرائه الإقليميّين مثل جيبوتي (المرتبة العالميّة: 110، المرتبة الإقليميّة: 11)، والجزائر (المرتبة العالميّة: 116، المرتبة الإقليميّة: 12)، وإيران (المركز العالمي: 117، المرتبة الإقليميّة: 13)، ومصر (المرتبة العالميّة: 120، المرتبة الإقليميّة: 14)، وليبيا (المرتبة العالميّة: 136، المرتبة الإقليميّة: 15)، للذكر لا للحصر.

أمّا لجهة عناصر المؤشّر، فقد سجّل لبنان أفضل أداء له في كلٍّ من معيار السلامة والأمن بحيث أتى لبنان في المرتبة 64 عالميّاّ متقدّماً  ب16 مرتبة، ومعيار الصحّة (المرتبة 85 عالميّاً). في المقابل، تراجع لبنان ب10 مراكز في مؤشّر جودة الإقتصاد إلى المركز 89 عالميّاً، كما وإحتلّ المرتبة 97 في مؤشّر بيئة الأعمال، و126 في مؤشّر الحوكمة، و122 في مؤشّر الحريّة الشخصيّة، و114 في مؤشّر الرأسمال الإجتماعي، 102 في مؤشّر التعليم، و87 في مؤشِّر البيئة.

المصدر: التقرير الاقتصادي لبنك الاعتماد اللبناني.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2018 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة