الأحد ٢٥ حزيران ٢٠١٧
أوليكس: هكذا يستفيد اللبنانيون من ثرواتهم النائمة
13-02-2017 | 10:14
أوليكس: هكذا يستفيد اللبنانيون من ثرواتهم النائمة

يزداد اهتمام اللبنانيين يوماً بعد يوماً وخصوصا الشباب بالمنتجات التكنولوجية والاجهزة الذكية وكل ما له علاقة بالعالم الرقمي والتقني.
وباتت سوق البيع والشراء عبر الانترنت تشكّل اداة جذب لهؤلاء، لما توفره لهم من معلومات وتفاصيل وفوائد عن السلعة التي يبحثون عنها.
وفي هذا الإطار كان لموقع Business Echoes لأخبار الاقتصاد والتكنولوجيا، مقابلة مع رئيس قسم العلاقات العامة لأوليكس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبدالله طوقان، للوقوف على النجاح الذي يحققه التطبيق العائد لأوليكس في لبنان وإليكم نص المقابلة:

  • كيف تنظر أوليكس الى السوق اللبناني؟

تعتبر أوليكس، منصة الإعلانات الإلكترونية المبوبة الرائدة في لبنان، السوق اللبنانية سوقاً خصبةً، إذ يتميّز الشعب اللبناني بكونه من محبي التكنولوجيا وقادر على تقبل كل ما هو جديد ومتطور ويهدف إلى تحسين أسلوب حياتهم. إذ كما هي حال الجميع، فإنّ منازل اللبنانيين مكتظة بالأغراض المتناثرة والمتراكمة والتي لم يعودوا يستخدمونها منذ مدة، أو كما نُطلق عليها إسم "الثروات النائمة" في أوليكس.
تساعد أوليكس الأفراد على إيجاد الغرض الذي يحلمون به، أو بيع ما يتمناه شخص آخر، إذ إنّ هذه المنصة هي الوسيلة الأمثل لبيع الأغراض المستعملة التي لم تعد تحتاجها والتي قد يعتبرها غيرك قيّمة للغاية بدءاً من بيع الهاتف النقال القديم لدفع ثمن الطراز الجديد، كما يسجّل لمواقع أوليكس دورها كمضيف للفرص الذهبية، وتطوير نمط حياة جديد بانضمامهم إلى مجتمع أوليكس.

  • ما هو تقييمكم للمستهلك اللبناني حسب الارقام؟

تخطى عدد مستخدمي أوليكس الـ 585 ألف لبناني شهرياً خلال 2016، يبحثون عن أفضل الصفقات والعروض على المنصة، ويقضون في المعدل 10 دقائق في تصفح الموقع في كل زيارة، بمعدل 3 إلى 4 زيارات شهرياً.
بالإضافة إلى ذلك، في ظل الوضع الاقتصادي الحالي تسعى أوليكس لتطوير وتشجيع عمليات البيع وشراء الأغراض المستعملة، وذلك لتثقيف وإرشاد اللبنانيين حول الفوائد العديدة الكامنة في استخدام الإعلانات المبوبة من جهة، وتشجيعهم على تقبّل فكرة "التخلي عن" أغراضهم التي لم يعودوا بحاجة إليها أو لم يعودوا يستخدمونها من جهة أخرى، خصوصاً عندما يدركون بأن أشخاصاً في نفس المجتمع بحاجة إلى تلك الأشياء ويبحثون عنها، فهذا حافز إيجابي يساهم في الارتقاء بأسلوب ونمط حياتهم ضمن مجتمعهم - وبذلك تغيير ثقافة الملكية عند اللبنانيين. فعندما يتمكن الناس من تبادل الأشياء التي لا يستخدمونها، فإنهم يساهمون في إشباع السوق من ناحية السعر والكمية أو العرض والطلب، إضافة إلى الحفاظ على النقد والسيولة والثروة داخل نطاق السوق المحلية.

  • كيف تجاوب معكم المستهلك اللبناني منذ إطلاق الموقع وحتى اليوم؟ وما نسبة المبيع التي يتم تسجيلها في لبنان بالنسبة للبضائع المستعملة؟

تقبّل المستخدم اللبناني فكرة أوليكس بسرعة كبيرة ولافتة للنظر، إذ بعد مرور سنة ونصف على إطلاقها، غزت منصّة أوليكس لبنان الأسواق الإلكترونيّة لتصبح خياراً يثق به آلاف اللبنانيين. إزداد عدد الإعلانات بمعدل ثلاثة أضعاف في جميع الفئات على منصة أوليكس لبنان، وأدرج اللبنانيون إعلانات لسلع مستعملة فى النصف الأول من عام 2016 بمعدل أكبر بثماني مرات مقارنة بالنصف الأخير من سنة 2015. كما ارتفع عدد المستخدمين النشطين لأوليكس بنسبة 30%، وكذلك شهدت هذه المنصّة نمواً بنسبة 53% في عدد الزائرين خلال الفترة عينها.
تعكس هذه الأرقام حجم النمو ويبيّن كذلك القفزة النوعية التي حققتها أوليكس لبنان بلمح البصر. وتُشير هذه النتائج إلى أنّ اللبنانيين المقيمين يستعينون بأوليكس كونها منصّة موثوق بها لتأمين جميع احتياجاتهم، من البحث عن اللوازم المنزليّة البسيطة حتى لإبرام صفقات أكبر تتضمن سيارات أو عقارات.
بالإضافة إلى ذلك، أثبتت أوليكس لبنان، منصّة الإعلانات المبوبة الأولى في لبنان منذ العام الفائت أنها باتت مصدراً موثوقاً لدى اللبنانيين الراغبين في بيع أو شراء سيارة إذ شهدت نمواً هائلاً بنسبة 274% في عدد الإعلانات المدرجة في هذه السنة، مقارنة بالسنة الفائتة. إذ أصدرت أوليكس مؤخراً تقريراً حول فئة السيارات المصنوعة ما بين فترة 1980 و1999، وتُصنفها كسيارات كلاسيكية مستقبلية تُشكّل فرصة إستثمار مغرية لا تقتصر على هواة ومحبي السيارات فقط، بل على كلّ لبناني. يُغطي هذا التقرير الفترة بين أشهر آذار وأيلول من 2016، وتصدرت سيارات BMW الكلاسيكية القائمة، إذ سجّلت أكثر من 10,272 إعلان، تلتها في سيارات مرسيدس بأكثر من 6899 إعلان. علاوة على ذلك، تم إضافة أكثر من 500 سيارة Audi، وحوالي 92 سيارة بورشه. كما تخلل القائمة سيارات من نوع دودج، كرايسلر، جاغوار، لكزس، ألفا روميو، إنفينيتي.

  • كيف يحقق المواطن ربحاً من السلع الموجودة في منزله والتي لا يستعملها؟

نحن منشغلون في حياتنا اليومية بشكل مستمر ما بين العمل والمهام التي يتوجب علينا إنجازها، بحيث لا نستخدم معظم الأغراض التي نملكها، إذ من عادات مجتمعنا التمسّك بكلّ ما هو قديم. إلا أنّ الدراسات الحديثة تُفيد بأنّ التخلّص من الأغراض المستعملة والتي لم نعد نستخدمها لها تأثير كبير على حياتنا اليومية وراحتنا النفسية. حين تبيع أغراضك المتناثرة التي لا ترغب بها أو لم تعد بحاجة إليها فإنك تقوم بخلق مساحة ربما ليحل شيء جديد مكانها او لمجرد زيادة الكاش في الجيب!
ما من منزل لبناني يخلو من الإلكترونيات المستعملة والمتناثرة في الجوارير، أو أجهزة قديمة كانت تستخدم في المطبخ أو ربما الحمام، أو أغراض الأطفال وألعابهم التي لم تعد تُستعمل، هذا بالإضافة إلى الروايات والكتب وأقراص الـ دي في دي، والأدوات المنزلية والأثاث والملابس. إليكم مثال عن الأغراض التي يمكن بيعها:

 الإلكترونيات القديمة:

● دي في دي: 50$
● لوحة مفاتيح: 10$
● بلاي ستيشن/إكس بوكس: 100$
● موبايل بلاك بيري قديم: 55$

الأجهزة المنزلية الصغيرة:

● مجفف شعر: 20$
● ماكينة حلاقة: 30$
● خلاط كهربائي: 25$
● محمصة كهربائية: 15$ - Toaster
● ماكينة صنع القهوة: 30$     

أغراض الأطفال:

● سيارة للأطفال: 15$
● الدمى المحشوة: 12$
● كرسي السيارة: 30$
● لعبة أطفال: 15$
● ملابس كروشيه للأطفال: 7$

الرفوف الممتلئة:

● القصص والروايات: 7$
● الكتب والدفاتر المدرسية: 20$
● قرص دي في دي: 7$
● قرص سي دي: 7

الأثاث والأغراض المنزلية:

● دفاية: 40$
● مروحة: 20$
● طاولة قهوة: 25$
● سجادة: 50$
● طقم ستائر طويلة: 60$

ملابس واكسسوارات:

● عطر ماركة: 30$
● حذاء للمشي: 25$
● فستان: 40$
● حقيبة يد: 20$

*إنّ الأسعار المذكورة تقريبية وتعتمد على عمر السلعة واستخدامها.

  • كم ينخفض سعر السلع المستعملة عن الجديدة؟ وما الطريقة الأصح ليضع المستهلك اللبناني سعراً لأغراضه المعروضة للبيع عبر أوليكس؟

يعتمد سعر السلعة المستعملة المعروضة على أوليكس على حالتها وعمرها ومدّة استخدامها، بالإضافة إلى العلامة التجارية وهذا الأمر يلعب دوراً هاماً عند وضع المُعلن للسعر، كما يختلف السعر باختلاف السلعة، فالسيارات الكلاسيكية مثلا تعدّ أغلى من السيارات الجديدة، ويمكن أن نجد سلعة لم يسبق لصاحبها أن استخدمها، إلا أن حقيقة امتلاكها المسبوق تخفّض من سعرها.
ننصح دائماً مستخدمي أوليكس أن يكونوا واقعيين في وضع السعر، بالاعتماد على العوامل المذكورة سابقا والتي تؤّثر في وضع السعر. كما يُفضّل أن يقوم المُعلن بمقارنة اسعار سلعته مع مثيلاتها في السوق أو على أوليكس ليتمكن من تثمين سلعته.

  • ما هي خطط أوليكس المستقبلية للسوق اللبناني؟

نظراً إلى أنّ تواجدنا في لبنان قد حقق نمواً سريعاً منذ انطلاقنا، وشهدت المنصة في المعدل خلال عام 2016 أكثر من 585 ألف مستخدم  لبناني في الشهر، ونخطط في العام 2017 للتركيز على سوق العقارات كونها إحدى الفئات المهمة على المنصة،  كما سيكون هناك تركيز على نمو سوق السيارات الكلاسيكية المعروضة على أوليكس.
ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ أحد أهم ركائز ثقافة أوليكس ألا وهي نشر الشفافية في السوق من خلال التقارير التي تنشرها دورياً والتي تتناول اتجاهات سوق السيارات والعقارات في لبنان - من الجدير بالذكر أنه سيتم نشر تقارير للتوجهات العقارية اللبنانية في الفترة القريبة.
كما أطلقت أوليكس منذ أيام قليلة خدمتين جديدتين ألا وهما  الإعلانات المميزة التي تضمن للإعلان نسبة مشاهدات عالية جداً، وتزيد فرص البيع، لأنها تحتفظ بالإعلان ضمن أول 3 إعلانات على صفحات القسم المنشور عليه الإعلان، بغض النظر عن الإعلانات الجديدة التي تُنشر من بعده، وذلك على كلّ من الموقع وتطبيق الموبايل. أما الخدمة الثانية، وهي خدمة تجديد الاعلانات نقوم فيها بتجديد اعلانك و وضعه في أول الصفحة لنفس الفئة مرة كل يوم لفترة محددة.
وهناك خطط لافتتاح مكتب لأوليكس في لبنان هذا العام، وتعيين مديراُ عاما للسوق اللبناني لأوليكس لبنان.

خاص موقع Business Echoes
لا يحق لأي موقع اعادة صياغة او نشر الخبر الخاص بنا.

 

 



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة