الاثنين ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
أرباح بنك عودة التركي تقفز بقوة
12-11-2017 | 10:21
أرباح بنك عودة التركي تقفز بقوة

نشر بنك عودة البيانات الماليّة غير المدقّقة العائدة لمصرفه التابع في تركيا Odeabank يظهر من خلالها زيادةً بنسبة 99.78% في أرباحه الصافية إلى 230.30 مليون ليرة تركيّة (حوالي 64.73 مليون د.أ.) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2017، مقارنةً مع 115.28 مليون ليرة تركيّة (حوالي 38.56 مليون د.أ.) في الفترة نفسها من العام 2016.

في التفاصيل، تحسّن صافي الإيرادات من الفوائد بنسبة 34.27% على أساسٍ سنويٍّ إلى 1،067.32 مليون ليرة تركيّة (حوالي 299.97 مليون د.أ.)، كما زاد صافي الإيرادات من العمولات بنسبة 55.75% إلى 130.18 مليون ليرة تركيّة (حوالي 36.59 مليون د.أ.). من جهةٍ أخرى، نتج عن عمليّات المتاجرة في الأدوات الماليّة خسائر صافية (Net trading losses) بلغت 31.15 مليون ليرة تركيّة (حوالي 8.75 مليون د.أ.)، مقارنةً مع أرباح بلغت 223.32 مليون ليرة تركيّة (حوالي 74.70 مليون د.أ.) لغاية شهر أيلول 2016.

نتيجةً لذلك، زاد إجمالي الإيرادات التشغيليّة بنسبةٍ سنويّةٍ بلغت 5.79% إلى 1،177.69 مليون ليرة تركيّة (حوالي 330.99 مليون د.أ.). من جهةٍ أخرى، تراجعت المؤونات المكوّنة على المحفظة التسليفيّة بنسبة 31.44% إلى 321.44 مليون ليرة تركيّة (حوالي 90.34 مليون د.أ.)، ممّا حسّن الزيادة في صافي الأرباح التشغيليّة.

وقد زادت النفقات التشغيليّة لدى المصرف بنسبة 14.57% إلى حوالي 562.34 مليون ليرة تركيّة (أي حوالي 158.05 مليون د.أ.). أمّا على صعيد الميزانيّة، فقد إنكمشت موجودات Odeabank  بنسبة 5.03% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2017 إلى حوالي 36.35 مليار ليرة تركيّة (حوالي 10.22 مليار د.أ.) على أثر تراجع محفظة الأدوات الماليّة بنسبة 60.76% إلى 1.73 مليار ليرة تركيّة (حوالي 486.55 مليون د.أ.) وإنكماش محفظة التسليفات الصافية بنسبة 5.79% إلى حوالي 24.92 مليار ليرة تركيّة (حوالي 7.00 مليار د.أ.).

كذلك تراجعت ودائع الزبائن بنسبة 7.07% في فترة الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى ما دون ال27.19 مليار ليرة تركيّة (حوالي 7.64 مليار د.أ.). في هذا الإطار، زاد معدّل التسليفات من ودائع الزبائن إلى 91.65% كما في نهاية شهر أيلول 2017، كما زادت الأموال الخاصّة للمصرف إلى حوالي ال3.69 مليار ليرة تركيّة (حوالي 1.04 مليار د.أ.).

يجدر الذكر أنّه في حال تمّ إدخال عامل تدهور سعر صرف الليرة التركيّة مقابل الدولار الأميركي، فإنّ النموّ في مكوّنات الميزانيّة وبيان الدخل المذكورة آنفاً سيكون أبطأ حتّى سلبيّاً في بعض الحالات.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2017 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة