احتفلت تاتش بإدارة مجموعة زين للإتصالات ، بعيد الأم واستضافت أمهات تاتش وأهل الإعلام على مأدبة الغداء التي إعتادت على إقامتها سنوياً.
جرى الحفل الذي استضافه فندق ريجنسي بالاس في أدما، برعاية وحضور عقيلة وزير الإتصالات مارلين بطرس حرب بمشاركة حشد من الوجوه الإعلامية البارزة وأمهات تاتش واحتفلوا معاً بعيد الأم.
و أكدت حرب في كلمتها على الدور المحوري الذي تلعبه الأم في الحفاظ على عائلتها وتوجهت الى الأمهات بدعوتهنّ الى تكثيف الجهود لتزويد أولادهن بالقيم والمبادىء الإنسانية والوطنية، لكي يعيشوا مع بعضهم البعض ويتقبلوا بعضهم على إختلاف إنتمائاتهم وقناعاتهم الدينية والسياسية.
مشيرةً الى ان مهمتهنّ إعادة جيل المستقبل الى لبنان وتعليمهم أن لبنان يأتي في المرتبة الأولى قبل كل البلدان، وقبل أي شيء آخر. وأضافت إن هناك العديد من الأمهات الموجوعة والمقهورة ففي هذا اليوم لا يمكن أن ننسى أمهات أنجبوا أبطالاً يحرسون الحدود ويموتون في سبيلنا. كما توجهت حرب الى أمهات تاتش وأثنت على جهودهن في إيصال رسالة تاتش وخدماتها الى كل اللبنانيين.
احتفاليات عيد الأم استمرت مع تاتش، ففي يوم 21 آذار احتفلت الشركة مع زبائنها في كافة مراكز البيع المعتمدة في أرجاء البلاد. حيث فاجىء الموظفون كل الأمهات اللواتي يحملن خطوط تاتش الثابتة وزُرن مراكز البيع في هذا اليوم المميز، بمعاملة خاصة وتلقيّن الهدايا كعربون تقدير ورسالة حب لأمهات لبنان.
وعلّقت غادة بركات مديرة العلاقات العامة في تاتش على هذه المناسبة بأن الشركة تؤمن بأنه يجب الاحتفال بلمسة الأم الى ما لا نهاية، وتوجهت بالتقدير الى كل أم لبنانية، والأمهات العاملات في حقل الإعلام لعطاءاتهن وتأثيرهنالإيجابي في المجتمع، والأم التي هي جزء من عائلة تاتش الكبيرة وهنَّ الزبائن الأوفياء.
وانطلاقاً من استراتيجية تاتش التي تتمحور حول التركيز على الزبائن، تسعى الشركة أن تتشارك كل دقيقة مع المجتمع اللبناني. ولهذا السبب، كرّست تاتش الإحتفاء بعيد الأمهات وتكريمهن كتقليدٍ سنوي تتوجه من خلاله بالامتنان والشكر لكل الأمهات.