اظهرت دراسة حديثة أن مخاوف سكان لبنان من الحقن الطبية تحتل مكاناً بارزاً ضمن قائمة أكبر عشر مخاوف لديهم. وقد صنّف المشاركون في الدراسة، الذين طُلب منهم ترتيب الأمور التي يخافون منها عادةً، الحقن في المرتبة السادسة، بعد الخوف من الثعابين، وأسماك القرش، والمرتفعات، والبرق، والعناكب.
كما كشفت الدراسة الاستقصائية أن ثلث المشاركين أبدوا استعدادهم للقفز بالمظلة من الطائرة إذا مكنهم هذا الأمر من تجنب الحقن اليومية، في حين أشار خمس المشاركين إلى استعدادهم لمواجهة ثعبان ضخم بدلاً من الحقن.
وللأسف، في حين يتعرض معظم الناس للحقن الطبية مرات قليلة خلال حياتهم، الأمر مختلف بالنسبة للمصابين بمرض السكري في لبنان، والذين تبلغ نسبتهم 15 في المئة من إجمالي السكان. إذ ان هذا الامر يحتم عليهم حقن انفسهم بوتيرة تصل حتى أربع مرات يومياً.
وقالت الدكتورة باولا عطا الله، محاضرة في علم الغدد الصماء والسكري في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، أن نتائج الدراسة الاستقصائية لم تكن بالمفاجئة، وأن الحاجة للحقن الذاتي اليومي كانت بمثابة محنة لدى الكثير من مرضى السكري، مشيرة الى انه يمكن للحقن قبل كل وجبة أن تشكل عبئاً نفسياً وجسدياً على كاهل المرضى بسبب الآلام المصاحبة.
وأضافت الدكتورة عطا الله، إن استخدام الوسائل المساعدة للحقن يمكن أن يقلل المخاطر المستقبلية لمشاكل الحقن وخصوصاً لدى مرضى السكري الأصغر سناً.
وتم إطلاق الدراسة الاستقصائية من قبل شركة ميدترونيك، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع التقنيات الطبية، بالتزامن مع كشفها عن وسيلة الحقن المساعدة الجديدة "آي- بورت آدفانس"، والتي تمكن المرضى من خفض عدد الحقن الجلدية المباشرة من 120 مرة خلال الشهر العادي إلى مرة واحدة كل ثلاثة أيام فقط.
وأشارت الدكتورة عطا الله إلى أن جهاز "آي- بورت آدفانس" الذي أطلقته ميدترونيك يمثل منفذاً للحقن ويمكن أن يستخدمه مرضى السكري الخاضعون للعلاج بالحقن ويوفر وسيلةً آمنةً وفعالةً وسهلة لإدارة مستويات الأنسولين.
ويعني استخدام جهاز "آي- بورت آدفانس" الذي أطلقته ميدترونيك في لبنان خلال شهر ايار مايو الماضي، أن مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين قد لا يضطرون بعد اليوم للمعاناة من الثقوب والوخزات المتعددة كل يوم".
ويمكن لخبراء الرعاية الصحية ومرضى السكري المهتمين بمعرفة المزيد حول جهاز "آي- بورت آدفانس" زيارة الموقع الإلكتروني: www.medtronic-diabetes-mena.com