أعلنت "تيليباتي"، واحدة من أهمّ شركات تطوير البرمجيّات، المتمركزة في طرابلس شمالي لبنان، والتي تملك فروعاً عديدة في الشرق الأوسط وأوروبا، عن نجاح المرحلة الاختبارية لبرنامج "فيفا" المخصّص لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 22 شباط 2016.
ووفق المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات والاتصالات  في الجامعة، الدكتور عبد العزيز السدحان، أطلقت "فيفا" (الشركة الشقيقة لتيليباتي) وجامعة الأميرة نورة، مفهوم البرنامج الأول من نوعه عالمياً، وفق دراسات أجرتها شركات قانونية رائدة في قطاعَي الملكية الفكرية وتطوير البرمجيات. ويتألّف المفهوم من مجموعة مغلقة وآمنة من المستخدمين، إلى جانب منصّة تراسل خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، تستهدف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الوقت عينه. وقد أصبح هذا البرنامج متاحاً إلى العالم بفضل واجهات تواصل مشفّرة وآمنة.
وتهدف جامعة الأميرة نورة وفيفا إلى تقديم برامج تواصل عالية الأمان ومرنة تتضمّن أدوات عديدة مثل المساعدة، مركز الاتصال، خدمات شخصية وإدارة المجتمع، إلى الطلاب في المملكة.
وقد شرح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لتيليباتي، ومؤسس وصاحب فكرة فيفا، دكتور حاتم خالد عثمان، أهمية برنامج فيفا قائلاً إن هذا البرنامج المتاح على الهاتف يسمح بخلق مجموعات من المستخدمين ضمن حرم جامعة الأميرة نورة. ويرأس مسؤولٌ هذه المجموعات المستقلّة، المتمثّلة بمجتمعات منفصلة ولكن تابعة إلى الجامعة ضمن عالم فيفا.
وقد أوضح نائب المدير العام لقسم تكنولوجيا المعلومات والتواصل، المهندس عبد الحميد أسعد، أن هذه المجموعات قد تعتمد على الكليات، أنواع النشاطات، أعضاء مجموعات خاصة، مناهج وعوامل أخرى، تصنّف تلقائياً من خلال الدمج المعتمد على هيكلية نظام الجامعة. والهدف هو تبادل الحضور، المعلومات، التحديثات، الخرائط، المنشآت، الدروس، المستندات الصحافية، الدعم، مراكز التواصل، الحضور، مستندات مختلفة، وترجمة فورية، إلى جانب أدوات أخرى، في جوّ من التواصل الاجتماعي.
واعتماداً على تشكيل كل مجموعة وضبطها، تُوّزع المعلومة إلى أفراد، مجموعات وحتى العالم أجمع. في هذه الحال، ومن خلال البرنامج، يمكن للأساتذة المحاضرين إعلام الطلاب عن أي تعديلات على المنهج أو جدول الأوقات، ويمكن للمسجّل في البرنامج نشر كل أنواع المعلومات، ويمكن لأي عميد في الجامعة إرسال الرسائل والمستندات إلى مجموعات محددّة.
وأضاف دكتور عثمان قائلاً: "إن مجتمع فيفا هو الخطوة الأولى لتطبيق غني وكامل المواصفات، يتضمّن محفظات إلكترونية ترتبط بحساب فيفا  في المستقبل وبالبطاقة الطلابية في جامعة الأميرة نورة (التي ستصبح وسيلة الدفع لفيفا). هذا الأمر سيسهّل على الطلاب استخدام هذه المحفظات الإلكترونية داخل الجامعة وخارجها. وإلى جانب هذه المحفظة، ستُشكَّل تدريجياً شبكة تجارية للتجّار عبر الموبايل، وستطبَّق خدمة صحيّة من فيفا أيضاً، الأمر الذي سيجعل البرنامج المتّبع من الجامعة رائداً بين برامج المجتمع الشامل الذي يتّخذ من الفنون أساساً له والهادف إلى التوسّع ضمن قطاعات اخرى من اقتصاد المملكة".