تحت رعاية وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم وحضور ممثله الاستاذ الياس حنكش، أطلقت شركة بيبسيكو أكبر العلامات التجارية في قطاع الأغذية والمشروبات، وبالتعاون مع جمعية أجيالنا، الجمعية الخيرية في لبنان والمكرسة لدعم التعليم والصحة والعمل الاجتماعي برنامج "طموح سعد عبداللطيف" للمنح الجامعية في عامه الحادي عشر. تم اطلاق البرنامج الذي يهدف الى تمكين الشباب العربي من متابعة تحصيلهم العلمي، في حفل عشاء تكريمي للصحافة، والجمعيات والهيئات التدريسية من مدارس وجامعات، وبحضور عدد من الرسميين، ومسؤولي شركة بيبسيكو وجمعية أجيالنا.
تخلل الحفل كلمة للسيد طلال الخليل المدير العام للشرق الاوسط وشمال افريقيا في بيبسيكو ، فعلّق قائلاً: "نحتفل اليوم بالانطلاقة الحادية عشرة لبرنامج طموح سعد عبد اللطيف، الذي يعد من أهم البرامج الإجتماعية لشركة بيبسيكو، والذي قدّم حتى اليوم ما يتخطى 2200 منحة ساهمت في تمكين طلابنا، في وقت بتنا فيه بأمسّ الحاجة إلى العلم لإنارة دروب الاجيال القادمة." وأضاف: " التزامنا في بيبسيكو مستمر في دعم العلم والشباب الطامح إلى النجاح من خلال برنامج طموح وشراكتنا مع جمعية أجيالنا."
كما ألقى ممثل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم الاستاذ الياس حنكش كلمة قال فيها: " نقدّر جهود شركة بيبسيكو في دعم المجتمع اللبناني وخاصة الشباب فيه في مختلف المجالات، والتزامها الجدّي بالاستمرار في هذه المبادرة القيّمة لدعم طلاب لبنان أينما كانوا، ونحث باقي الشركات على أن تحذو حذو بيبسيكو في انشاء مشاريع تكون جزء أساسي من مسؤولية الشركة وتساهم بشكل فعّال في تطوّر المجتمع."
أيضا"، كان لجمعية أجيالنا شركاء بيبسيكو في تنفيذ برنامج طموح كلمة، ألقتها رئيسة جمعية أجيالنا الدكتورة لينا الدادا التي أكّدت على استمرار التعاون مع  بيبسيكو منذ انطلاقة برنامج طموح في العام 2006، وقالت "برنامج طموح سعد عبد اللطيف للمنح الجامعية  وقف إلى جانب الطلاب منذ إحدى عشرة عاماً ليتمكنوا من متابعة تحصيلهم العلمي وتحقيق أحلامهم، وهو يعدّ من انجح البرامج وأكثرها شفافية، وذلك يعود إلى التزام بيبسيكو. ولا ننسى مجهود بيبسيكو برعايتها  لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برنامج طموح حيث يُخصّص دائما جزء من المنح لدعمهم".
تلتزم بيبسيكو بـ"الأداء الهادف"، ويعد برنامج طموح سعد عبد اللطيف احدى برامج  بيبسيكو المتعددة التي تدعم فيها المجتمع،  بتمكين الشباب من خلال التعليم في لبنان والمنطقة، وقد نجح البرنامج في دعم  الطلاب في كافة العالم العربي، حيث وصل عدد المستفيدين  مع اختتام عامه العاشر الى ما يتخطى 73,000 طالب في لبنان ومصر والأردن.