افتتح المعهد العالي للأعمال (ESA) وبنك عوده، قاعة جورج وديع عوده في مبنى "Villa Rose" التابع للمعهد.
وجمع الحفل كبار ممثّلي المعهد العالي للأعمال وبنك عوده، وأفراد من عائلة عوده، ودولة رئيس الوزراء السابق، نجيب ميقاتي، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وسفير فرنسا في لبنان إمانويل بون، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في منطقة باريس و"إيل دو فرانس"، جان بول فيرماس، بالإضافة إلى وجوه بارزة من عالم السياسة والاقتصاد والمصارف في لبنان.
وانتهز مدير عام المعهد العالي للأعمال، ستيفان أتالي، الفرصة للإشارة إلى أنّ المعهد الذي يقع في قلب بيروت والشرق الأوسط، "بات، منذ عشرين سنة تقريباً، منصّة تبادل ولقاءات بين لبنان، أوروبا والشرق الأوسط، ومكاناً يلتقي فيه الطلاّب الموهوبون بأساتذة من أفضل المعاهد الدراسيّة في العالم."
أمّا المدير العام التنفيذي لبنك عوده سمير حنا، فأقام مشابهة بين "الرجل المتميّز" الذي كانه جورج عوده و"المكان المتميّز" الذي يشكّله معهد الـESA. وبعدما وجّه تحيّةً من القلب إلى روح جورج عوده، "رجل النصائح الحكيم والذكي والمتواضع، مصدر الإلهام، القائد، رجل الإستراتيجيّة والرؤية"، تطرق حنّا الى "الحوكمة الجيّدة" التي كان جورج عوده يدافع عنها، معتبراً أنّ هذا الرجل كان بلا شكّ وراء "الهويّة والقيم التي تشكّل أسس المصرف."
وشكّل بناء قاعة جورج وديع عوده، الذي بدأ عام 2012، تحدّياً هندسيّاً وتقنيّاً لافتاً. فالقاعة، التي تمّ تصميمها كمجموعة من الشرفات، تتميّز بترتيباتها المعاصرة وخطوطها المريحة للنظر. يمكن أن تستوعب هذه للقاعة 400 شخص، وهي تطلّعلى المنتزه الذي يمكن للطلاّب ومستخدمي المعهد أن يستعملوه للاجتماعات والاسترخاء. كما أنّ صوتيّات القاعة ذات الأداء العالي تجعلها المكان المفضّل للمؤتمرات والطاولات المستديرة التي تستضيف متحدّثين من مختلف الخلفيّات، بالإضافة إلى احتضان أحداث ثقافيّة وموسيقيّة بارزة.
بمشاركته في هذا المشروع، يبرهن بنك عوده، مرّةً جديدة، عزمه على تعزيز دور لبنان كمركز مالي إقليمي. ويندرج هذا المشروع في إطار إستراتيجيّة المصرف وأهدافه المتعلّقة بمكانته الإقليميّة، وحرصه على المساهمة الفعّالة في إعداد وتدريب النخب في لبنان والمنطقة. وإنّ جهود بنك عوده الدائمة لإغناء الرأسمال البشري ليست بعيدة عن شعاره، "وقدرتك تكبر"، الذي بات يمنحه سمعةً راسخة.