أعلنت شركة صناعات الغانم من الكويت، إحدى أكبر الشركات الخاصة في المنطقة، عن تبرعها بمبلغ 30,000 دينار كويتي (100,000 دولار أميركي) لإنشاء معهد تأهيل دائم في صيدا، لبنان، للمساهمة في علاج مدمني المخدرات.
تم إنشاء المركز بدعم من الصندوق العربي للتنمية الإقتصادية والذي ساهم بمبلغ 330,000 دينار كويتي (1,1 مليون دولار أميركي)، وسيتم إدارته من قبل المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان في لبنان.
ويساهم المركز في دعم 123 حالة إدمان من مختلف الأعمار والخلفيات من بينهم عدد من اللاجئين السوريين الذين وضعتهم ظروفهم القاسية في قبضة هذه الآفة الخبيثة، للعمل على إعادة تأهيلهم وإبعادهم عن الإدمان.
وحسب البيان الذي حصل عليه موقع Business Echoes، يقول رئيس مجلس إدارة شركة صناعات الغانم، قتيبة يوسف الغانم ان نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب في العالم العربي تقارب 25 في المئة، ويشكل إدمان المخدرات كارثة لا يمكن للمجتمع تجاهلها، تهدم حياة الأفراد وتؤثر سلباً على حياة عائلاتهم. لذا لابد من مساعدة الشباب على الابتعاد عن تلك الكارثة وإن وقعوا فيها يجب مساعدتهم للتغلب عليها بأقل الخسائر.
وعبر الغانم عن ثقته بالتمكن من حلّ تلك المشكلة عن طريق تعاون الحكومات مع القطاع الخاص، منتهزا الفرصة ليشجع قادة الأعمال في الكويت والشرق الأوسط، لبذل أقصى ما في وسعهم لتفادي سقوط الشباب في تلك الحفرة العميقة، وخصوصًا في المناطق التي تنتشر فيها حالات الإدمان دون وجود عدد كافي من مؤسسات العلاج والتأهيل.
ويأتي تبرع شركة صناعات الغانم في إطار برنامج المسؤولية الإجتماعية لدى الشركة، والذي يلقي اهتمامًا كبيرًا على الشباب، كما يعد إستكمالاً للعلاقة الوطيدة التي طالما ربطت الكويت بشقيقتها لبنان سواء على المستوى الحكومي أو على قطاع الأعمال. وتلتزم صناعات الغانم من خلال إستيراتيجيتها، بالعطاء للمجتمع وذلك عن طريق تمكين المحتاجين، ودعم التعليم، وتشجيع ريادة الأعمال.
Business Echoes