سافر وفد اقتصادي الى الدوحة برئاسة رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، في زيارة محبة وتقدير لدولة قطر الشقيقة وقيادتها، التي وقفت على الدوام الى جانب لبنان.
وضم الوفد عددا من رجال الاعمال ورؤساء الهيئات والنقابات الاقتصادية.
وبدأ الوفد اجتماعاته باكرا، حيث عقد لقاءً مع وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة بحضور رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، وتم البحث في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين والاجراءات المطلوبة في هذا الاطار. وقال شقير ان القطاع الخاص اللبناني يريد أفضل العلاقات مع الاشقاء في قطر، مشيرا الى ان بعض المواقف المسيئة لهذه العلاقات التاريخية يرفضها معظم الشعب اللبناني، الذي يكن كل محبة واحترام لهذه الدولة الشقيقة وقيادتها.
ونقل شقير الى الوزير القطري تحيات رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وتمام سلام، اللذين كلفاه بابلاغ الوزير محبة اللبنانيين لدولة قطر واستعدادهما للعمل من أجل دفع هذه العلاقات قدما وتذليل كل العقبات من امام عودة الاشقاء القطريين الى لبنان.
وطرح شقير امام الوزير ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية في أكثر من مجال، لا سيما اقامة شراكات عمل بين القطاع الخاص في البلدين، لا سيما ان لبنان يتحضر الى مشاريع كبرى اهمها استخراج النفط والغاز وتطوير البنى التحتية، بعد اقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص واعادة اعمار سوريا التي ستمر في لبنان لموقعه الاستراتيجي القريب من سوريا. وتمنى شقير على الوزير المساعدة في تسهيل اعطاء تأشيرات الدخول للبنانيين، لا سيما رجال الاعمال الى قطر،
أما وزير الصناعة والطاقة القطري، وقال: "ان الانطباع لدينا ان لبنان والجودة متلازمين” . ورحب الوزير بالتعاون في مجال النفط والغاز، وأبدى "استعداد قطر وضع خبراتها لانشاء منصتين للغاز في لبنان.
بعد ذلك انتقل الوفد اللبناني الى وزارة الاقتصاد والتجارة يرافقه سفير لبنان في قطر حسن نجم، ورئيس غرفة قطر، وكان في استقباله وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني،
وركز شقير خلال اللقاء على نقطتين، الاولى، الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين وضرورة استثمارها في أكثر من مجال، والثانية، موضوع تسهيل اعطاء تأشيرات الدخول للبنانيين الى قطر. ووعد وزير الاقتصاد القطري، بالسعي لحل موضوع التأشيرات.
وفي نهاية اللقاء اعلن شقير وآل ثاني الاتفاق على فتح مكتب لتقوية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وقطر، مكتب في غرفة بيروت وجبل لبنان، ومكتب في غرفة بيروت وجبل لبنان، للمباشرة سريعا في خدمة رجال الاعمال اللبنانيين الراغبين في الاستثمار في قطر وبالعكس.