اشترى مستثمرون من ليبيا والخليج، أكبر شركة لصناعة الأسمنت في شرق ليبيا، مراهنين على حدوث طفرة في قطاع البناء عندما تضع الحرب أوزارها في البلاد، وفقا لما ذكره أحد المستثمرين.
ونادرا ما تجتذب ليبيا استثمارات منذ أن تحول معظم أنحاء البلاد إلى ساحة قتال، بين حكومتين وبرلمانيين متنافسين وفصائل مسلحة ساهمت في الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 لكن باتت تقاتل بعضها البعض الآن.
وكشف أحمد بن حليم الرئيس التنفيذي لمجموعة ليبيا القابضة، إن شركته اشترت حصة الأغلبية في شركة الأسمنت الليبية من مجموعة كوادراسير النمساوية مقابل "عشرات الملايين" من اليورو، كما ساهم بالشراء مستثمرون من السعودية ومن الإمارات العربية المتحدة.
ويخطط الملاك الجدد لاستثمار ما يزيد على 50 مليون يورو في المصانع الثلاثة لرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية بنسبة 25 في المئة لكنهم لن يضخوا الأموال إلا عندما تشهد ليبيا بعض الاستقرار.
وقال بن حليم وهو ابن رئيس وزراء سابق "نراهن على حدوث نقص في الأسمنت الذي تحتاجه ليبيا لإعادة بناء البلاد. ربما يصفنا الناس بالجنون لكننا ننظر إلى ليبيا نظرة إيجابية بعيدة المدى."
ويقع مصنعان في بنغازي المدينة الرئيسية في شرق ليبيا والتي أصبحت الآن منطقة حرب تتصارع فيها قوات موالية للحكومة وجماعات إسلامية للسيطرة عليها. وقال بن حليم إن المصنع الثالث الواقع بالقرب من درنة أحد معاقل المتشددين الإسلاميين هو المصنع الوحيد الذي يعمل بين المصانع الثلاثة.
رويترز