اثرت الأزمة المالية التي شهدها العالم عام 2008 وما حدث قبلها، والتحولات والتطورات التكنولوجية السريعة، على بعض الشركات التي أصبحت غير قادرة على الصمود أمام المنافسة الشديدة، ما أدى إلى اختفائها من مجال ممارسة الأعمال.
وألقى موقع "ذا ريتشست" الضوء على عشر شركات كبرى على مستوى العالم اختفت من مجال ممارسة الأعمال، وهي كالآتي:
1- نوكيا: قادت تلك الشركة الفنلندية ثورة التطورات التكنولوجية لهواتف الجوال في التسعينيات لكنها لم تعد قادرة على تحمل المنافسة، خاصة بعد أن استطاعت شركات اخرى تقديم منتجات أكثر تقدماً بتكلفة أقل، ثم اشترتها "مايكروسوفت" والتي أعلنت عن وقف استخدام العلامة التجارية "نوكيا" وبذلك انتهت الشركة التي عملت لأكثر من قرن.
2- بلوك باستر: شهدت شركة تأجير أشرطة أفلام الفيديو والألعاب رواجاً في أعمالها حتى عام 2000، إلا أنها اضطرت لإعلان إفلاسها عام 2010 وإغلاق متاجرها ، وخاصة بعد الانتشار والتقدم الهائل لشبكة الإنترنت وزيادة مستخدميها.
3- واشنطن ميوتشوال: حقق أكبر انهيار في تاريخ المصارف بالولايات المتحدة عقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث تمت مصادرته يوم الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول 2008 لمنع خسائره المتزايدة وعلى مدار الأسابيع التالية تم سحب 16 مليار دولار من إجمالي ودائعه، ولذا استحوذ عليه بنك "جي بي مورغان".
4- ليمان براذرز: أدى اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى انهيار البنك الذي يعود تاريخه إلى 150 عاماً، حيث لم يعد قادراً على الاقتراض لتلبية الالتزامات قصيرة الأجل، ومن ثم أعلن إفلاسه وخاصة بعد إحجام الحكومة الأميركية عن التدخل لإنقاذه.
5- بير ستيرنز: أحد البنوك الاستثمارية وشركات المضاربة في سوق الأوراق المالية والذي يعد انهياره في مارس/ آذار عام 2008 أحد المؤشرات المبكرة على الأزمة المالية، وقد حاولت الحكومة الأميركية إقراضه للإنقاذ، إلا أنه في نهاية المطاف تم بيعه لـ "جي بي مورغان" بقيمة 10 دولارات للسهم.
6- نورثرن روك: واحد من أكبر البنوك البريطانية التي قدمت قروض الرهن العقاري وحسابات التوفير، إلا أنه حقق خسائر أثناء الأزمة الاقتصادية وأصبح يفتقر للموارد المالية اللازمة لمواجهة طلبات السحب، ومن ثم اضطرت الحكومة البريطانية للتدخل من أجل إنقاذه ولكن الأمر لم يكن مُجدياً.
7- ورلد كوم: كانت ثاني أكبر شركة للاتصالات في الولايات المتحدة إلا أنها انهارت في عام 2002، بسبب التعاملات غير القانونية والممارسات الخاطئة، حيث تم تزوير حسابات الشركة عمداً لمنع تراجع سعر السهم، ولذا اشهرت إفلاسها ثم تم تغير اسمها في أوائل عام 2003 إلى "إم سي أي"، وبعدها استحوذت شركة "فيريزون" عليها.
8- إنرون: مارست شركة الطاقة الأميركية أكبر عمليات احتيال في تاريخ الأعمال بالولايات المتحدة، حيث قامت بالتزوير في حساباتها واخفاء خسائرها المالية عن طريق استخدام شركات وهمية وإظهار شراكات غير موجودة، وانتهى الحال بإعلان إفلاسها عام 2001 بالإضافة إلى إغلاق شركة "آرثر آندرسون" للمحاسبة القانونية بعد اثبات تورطها في تدقيقها لحسابات شركة "إنرون".
ارقام