في ظل الصراعات الأهلية التي تجتاح العديد من البلدان على مستوى العالم وهبوط أسعار النفط وتراجع الطلب العالمي، تظهر بيانات بعض دول العالم عجزا في حساباتها الجارية خلال عام 2015.
وكشفت البيانات التي جمعتها وكالة "بلومبرغ" أن من بين الـ39 دولة التي من المتوقع أن تُسجل عجزا في الحساب الجاري هذا العام، دول متقدمة مثل بريطانيا ونيوزلندا.
فقد أثر ارتفاع قيمة الجنيه الإسترليني في بريطانيا سلبا على صادرات البلاد، حيث تشير توقعات بيانات الحساب الجاري لعام 2014 وهو معيار تجارة السلع والخدمات، إلى أن بريطانيا سوف تسجل عجزا قياسيا بنسبة 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
كما أن الحساب الجاري البرازيلي سوف يسجل عجزاً هذا العام بعد تحقيق فائض بنسبة 1.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في نيسان ابريل عام 2005، الا انها تضررت مؤخرا بالركود العالمي وتراجع الطلب على المواد الخام، المصدر الرئيسي لصادراتها، لتسجل عجزا بنسبة 4.2 في المئة في كانون الثاني يناير الماضي.
على الجانب الآخر، وفي الشرق الأوسط، من المتوقع أن يسجل لبنان أكبر عجز في الحساب الجاري خلال العام الحالي بنسبة 13.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب تضرر الاقتصاد بالصراعات الأهلية في سوريا.
أما أنغولا، ثاني أكبر مُصدر إفريقي للنفط، والتي تأتي ضحية هبوط الحاد لأسعاره، بسبب اعتماد موازنتها على 70 في المئة من إيرادات النفط، من المتوقع أن تسجل عجزا في حسابها الجاري هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2009، وفقا لإحصاءات "بلومبرغ" وصندوق النقد الدولي.
و بالتالي لائحة ابرز الدول التي ستحقق عجزاً في حسابها الجاري :
البرازيل
بريطانيا
افريقيا الجنوبية
البيرو
كوستاريكا
تركيا
نيوزيلندا
كولومبيا
الاردن
صربيا
كينيا
عُمان
انغولا
غانا
لبنان
ارقام