ان الالتحاق بوظيفة تبدو للآخرين مثالية وجيدة، أو حتى وظيفة الأحلام بالنسبة اليك، لا يعنى بالضرورة أن مسار حياتك المهنية قد تحدد بشكل كامل، اذ قد تكتشف لاحقا أن الوظيفة التي كنت تحلم دائما بها لا تناسبك.
وأحيانا قد تتغير ظروفك ولا تتلاءم وظيفتك ولا مجال عملك بأكمله مع أولوياتك في مرحلة ما من حياتك. وهنا يُطرح السؤال؟ متى يجب أن تفكر بجدية في تغيير مجال عملك؟ وبحسب موقع careerplanning هناك على الأقل 5 أسباب لاتخاذ هذا القرار:

1- تغير في طريقة حياتك: ان التغيرات في نمط الحياة تدفعك إلى التفكير في تغيير مجال عملك أحيانا، كأن تكون أعزب في البداية ثم يصبح لديك عائلة، ومن ثم لا تتناسب طريقة حياتك مع الأسرة مع مجال عملك الحافل بالسفر المتكرر أو التنقل مثلا.

2- تدهور المستقبل الوظيفي لمجال عملك: أحيانا، ما يبدو واعدا جدا في المستقبل قد يصبح بين يوم وليلة لا أهمية له، بسبب التغيرات التكنولوجية والاقتصاد وما إلى ذلك، حتى أن هناك العديد من المهن من المتوقع أن تنقرض خلال الأعوام المقبلة، حيث سيتم استبدال موظفيها بآلات أو الاستغناء عنها نهائيا، ما يجعلك تضطر لتغيير مجال عملك بأسرع وقت ممكن.

3- إذا لم تجد نفسك في عملك: إذا كنت لا تحب عملك، ولا تشعر بأن هذا هو العمل الذي تريد أن تستيقظ صباح كل يوم من أجل ممارسته، يجب أن تعيد التفكير مجددا بشأن مستقبلك المهني، خصوصا وأن عدم شغفك بالعمل لن يؤهلك لأي تقدم وظيفي.

4- إذا كان عملك مرهقا جدا أو يضر بصحتك: بعض المهن مرهقة بطبيعتها، وقد تصل الى مرحلة ما لن يكون بإمكانك الاستمرار في هذاالعمل. لذا، يجب أن تضع خططا بديلة لتغيير مجال عملك في الوقت المناسب. الأمر نفسه ينطبق على المهن التي تعرض صحتك للخطر بالاستمرار فيها، أو التي لم تصبح ملائمة لظروفك الصحية الجديدة.

5- الحاجة الى المزيد من المال: إذا كنت تحلم بكسب الكثير من المال فيجب أن تعلم أن ذلك لن يجلب لك بالضرورة الرضا الوظيفي، فإذا كان المال هو أولويتك الأولى يجب أن تفكر في المهنة التي تجلب لك الكثير منه بغض النظر عن شغفك بها أم لا.

(اليوم السابع)