ارقام قياسية حققها مرفأ بيروت في العام 2013، نتيجة تعثر حركة النقل البري عبر الحدود السورية بسبب الحرب هناك وتحول عمليات الاستيراد والتصدير التي كانت تتم برا الى مرفأ بيروت، وارتفاع الطلب الاستهلاكي لتغطية احتياجات النازحين السوريين في لبنان. وقد إرتفعت حركة الشحن العامّ عن طريق مرفأ بيروت بنسبة 12 في المئة خلال شهر كانون الأوّل من العام ٢٠١٣ إلى 766 ألف طن، مقابل 684 ألف طن في شهر تشرين الثاني. أمّا على صعيدٍ تراكميٍّ، فقد زاد الشحن العامّ عبر مرفأ بيروت بنسبة 14.4 في المئة خلال العام ٢٠١٣ إلى 8.268 ألف طن من 7.225 ألف طن في العام ٢٠١٢. في المقابل إنخفض عدد البواخر بنسبة 0.52 في المئة على صعيدٍ سنويّ إلى 2114 باخرة في نهاية العام ٢٠١٣، مقابل 2125 باخرة سُجّلت خلال العام ٢٠١٢. وقد زاد عدد السيّارات المستوردة عبر مرفأ بيروت بـ 6.789 سيّارة على أساسٍ سنويٍّ ليصل إلى 92.983 سيّارة مع نهاية العام ٢٠١٣، في حين زاد عدد الحاويات بنسبة 7.25 في المئة على صعيدٍ سنويٍّ إلى اكثر من مليون و 117 الف حاوية. في هذا الإطار، سجّلت عائدات مرفأ بيروت نموّاً سنويّاً جيّداً بلغت نسبته 25.3 في المئة إلى 219 مليون دولار اميركي في العام ٢٠١٣، ارتفاعا من 174 مليون دولار في العام 2012.